وقال توبي هول، رئيس وكالة العقارات التجارية لدى شركة «سافيلز» الشرق الأوسط: إن بعض المعاملات العقارية توقفت مؤقتاً مع اندلاع الحرب في أواخر فبراير، لكنها عادت للانتعاش فور تراجع التوترات، مع إتمام الصفقات تقريباً بالشروط نفسها التي كانت سائدة قبل الأزمة.
وأوضح هول أن الملاك حافظوا إلى حد كبير على مستويات الإيجارات، مع تقديم حوافز محدودة في بعض الحالات، مثل منح شهر مجاني من الإيجار خلال العام الحالي فقط، بهدف تسهيل إتمام الصفقات دون خفض الأسعار الرسمية.
وأضاف: «لم نشهد تراجعاً كبيراً في سوق المكاتب التجارية، إذ تم إلغاء عدد محدود جداً من الصفقات، وما زال الطلب قوياً في ظل استمرار نقص المعروض، ولم نلاحظ تعديلات جوهرية على الأسعار من منظور التأجير».