30 يونيو 2026 23:38 مساء
|
آخر تحديث:
30 يونيو 23:58 2026
شهدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، (دبي للثقافة)، حفل تخريج الدفعة الـ 29 من طلاب الجامعة الأمريكية في دبي (AUD)، والذي يشكّل محطة تاريخية بارزة احتفاء بـ30 عاماً من التميز الأكاديمي والريادة العالمية في المنطقة.
وشهد هذا الحدث الاستثنائي تخريج دفعة متنوعة تضم 445 طالباً وطالبة، يمثلون 57 دولة، ما يؤكد مكانة الجامعة الأمريكية في دبي مركزاً رائداً للتعليم الدولي.
وفور وصول سموّها تم عزف النشيدين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها إلياس بو صعب، نائب الرئيس التنفيذي للجامعة.
وأكد بو صعب، مستذكراً الرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن قيادتهما شكلت نموذجاً عالمياً في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.
وفي إشارة إلى مبادرة «دبي الأفعال» التي أُطلقت مؤخراً، قال: «إنها المكان الذي تتحول فيه الأفكار إلى مشاريع، والبحوث إلى ابتكارات، والطموحات إلى أثرٍ حقيقي ومستدام».
كما وجّه رسالة ملهمة إلى الخريجين قائلاً: «أنتم لا تستعدون للمستقبل فحسب، بل أنتم من سيصنعه، ويعيد تشكيله. فلنحوّل المستقبل إلى واقع، ولنجسّد روح دبي في كل ما ننجزه».
من جانبه، قال خلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «عندما أنظر إلى هذه الجامعة وإلى الكفاءات التي صقلتها، لا أرى مجرّد إمكانات واعدة، بل أرى إنجازات حقيقية».
وتفضلت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم عدد من خريجي الجامعة، وتوزيع الجوائز عليهم، تقديراً لإنجازاتهم الأكاديمية المتميزة. تلا ذلك التقاط صورة جماعية رسمية للخريجين مع سموها.
وقال الدكتور كايل لونغ، رئيس الجامعة، مخاطباً الخريجين: «على مدى ثلاثة عقود، شكّلت هذه الجامعة منصة لصقل الطاقات وإعداد الكفاءات في قلب دولة الإمارات. صحيح أن الذكاء الاصطناعي بات قادراً على تحسين الكتابة، وتنظيم المهام، وتوسيع آفاق المعرفة، إلا أن التفكير النقدي والابتكار سيظلان الركيزتين الأساسيتين للتميّز والنجاح».
وقالت الطالبة المتفوقة أليس زانيني، الحاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال بمرتبة الشرف الأولى وتخصص في العلوم المالية: «إن أحد أعظم الامتيازات التي حظينا بها خلال دراستنا هو التعلم جنباً إلى جنب مع أشخاص من كل أنحاء العالم. لقد وصلنا بلغات وتقاليد ومعتقدات مختلفة، ما جعل التنوع ليس مجرّد إحصائية، بل جزءاً أساسياً لتجربتنا».
