قال أسامة قعدان، القيادي بحركة فتح، إن الجميع يدرك أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تقوم بعمليات ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، ولم تجد ذريعة إلا أحداث السابع من أكتوبر مبررًا للقضاء على القضية الفلسطينية، واستهداف الشعب الفلسطيني، والقيام بعملية إبادة جماعية استنكرتها دول العالم كافة، وأدانتها المحكمة الجنائية الدولية، واعتبرت قادة إسرائيل مجرمي حرب مطلوبين للعدالة.
أوضح خلال مداخلة مع الإعلامية يوستينا يوسف، على قناة إكسترا نيوز، أن هذه العمليات استمرت تحت مبرر السابع من أكتوبر، بينما كان العالم يستنكر ويشجب ما تقوم به إسرائيل، وما قامت به مصر من جهود أفضى إلى اتفاق، ولم توافق إسرائيل عليه إلا نتيجة الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي، حيث خرجت مظاهرات بالملايين في عواصم العالم، وبمئات الآلاف وعشرات الآلاف في مدن أخرى، حتى أصبحت إسرائيل دولة منبوذة شعبيًا، بل وسياسيًا لدى كثير من الأنظمة التي اعترفت بدولة فلسطين، وبحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ووصفت ما تقوم به إسرائيل بأنه إبادة جماعية.
أضاف أن هذه الحالة أجبرت إسرائيل، بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية، على التوقيع على الاتفاق، لكنها استمرت في انتهاكه، وواصلت قتل أبناء شعبنا الفلسطيني، واستهدافهم بالطيران وإطلاق النار وقذائف المدفعية، متجاوزةً بذلك كل الخطوط الحمراء، وكل المواثيق الدولية، ومنتهكةً حقوق الإنسان، وهذا ليس إلا نهجًا لهذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، التي تحاول اقتلاع شعبنا الفلسطيني من أرضه وتهجيره، والسيطرة على الأراضي الفلسطينية كافة، بل والتوسع ضمن ما يسمى حلم “إسرائيل الكبرى”.

