خلال لقائه خالد العناني.. «مدبولي» يؤكد التزام الحكومة المصرية بمواصلة التنسيق مع اليونسكو -جريدة المال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

استقبل اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الوزراء بالدكتور خالد العناني، مؤكداً أن تقلده هذا المنصب الأممي الرفيع، كان إشارة واضحة على التقدير الدولي البالغ للمكانة الرفيعة التي تحظى بها الخبرات المصرية، والثقة في قدرتها على تحقيق الفارق؛ من خلال تدعيم دور منظمة “اليونسكو” المحوري، في دعم التراث الثقافي والإنساني، وتعزيز جودة التعليم.

اقرأ أيضا: وزيرة الإسكان تتابع مشروعات «سكن لكل المصريين» وتطوير الخدمات والبنية الأساسية بمدينة 15 مايو -جريدة المال

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على التزام الحكومة المصرية بمواصلة أوجه التعاون والتنسيق الوثيق مع المنظمة، في مجالي التعليم والثقافة، اللذين يعتبران أحد المحاور المهمة على أجندة عمل الحكومة والدولة المصرية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للعمل على تحقيق التنمية بمفهومها الشامل.

وأعرب الدكتور خالد العناني عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره لثقة ودعم الدولة المصرية اللذين كانا خير داعم وسند له وصولاً لهذا المنصب الرفيع، مؤكداً أن الخبرة المكتسبة في سنوات العمل بالوزارة أكسبته القدرة على التعامل في الملفات المختلفة ذات الصلة بالمنظمة.

اقرأ أيضا: البورصة المصرية تواصل مكاسبها بمنتصف تعاملات الخميس -جريدة المال

كما أكد المدير العام لمنظمة اليونسكو؛ الدور المهم الذي تضطلع به مصر كشريك فاعل في دعم أجندة المنظمة، مشيداً بجهودها في النهوض بمجالات التعليم والثقافة والعلوم.

وأشار إلى أن هناك آفاقاً جديدة لدعم المشروعات المُشتركة بالعديد من المجالات، مُوضحاً أنه سيتم التعاون مع مصر في مجالات تطوير التعليم الفني، وتدريب المعلمين ورفع قدراتهم، إلى جانب التعاون في مجال تعزيز الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ولفت الدكتور خالد العناني إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة للتعاون في القارة الإفريقية بالتنسيق مع الدولة المصرية، من خلال طرح مبادرات ثقافية وتعليمية متنوعة، منها مبادرة نقل تجربة تشييد المتحف الكبير للدول الإفريقية، لحفظ التراث الإنساني للقارة، وكذا مساعدة تلك البلدان على إحياء الحرف التقليدية، ودفع مجالات التعليم الفني لإعداد الكوادر المدربة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً