تخطَّ إلى المحتوى
إقتصاد

ترقب أرباح “أرامكو” غداً .. والتوقعات عند 115 مليار ريال

Ahmed Shokre4 دقائق قراءة0 مشاهدة

تترقب السوق إفصاح شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو” عن نتائج الربع الثاني من العام الجاري، وسط توقعات بارتفاع أرباحها سنويا إلى نحو 115 مليار ريال.
تدخل الشركة هذا الاختبار في بيئة تشغيلية داعمة، بعد ارتفاع أسعار النفط وتحسن نتائج عدد من الشركات التي تمتلك فيها حصصا مؤثرة.

من المقرر أن تعلن الشركة نتائج النصف الأول يوم الثلاثاء 4 أغسطس. 

أرباح متوقعة لـ “أرامكو” قرب 115 مليار ريال

يتوقع المحللون، وفقا لبيانات “بلومبرغ”، أن تسجل “أرامكو” صافي دخل معدل بنحو 114.8 مليار ريال خلال الربع الثاني.

تمثل هذه التقديرات نموا يقارب 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بدعم من تحسن أسعار النفط والبيئة التشغيلية. 

كما يتوقع المحللون ارتفاع الإيرادات بنحو 9% إلى 472.3 مليار ريال، ويقدر الربح التشغيلي بنحو 230.6 مليار ريال.

تبقى نظرة المحللين إلى سهم “أرامكو” إيجابية إجمالا. وتشمل التغطية 13 توصية شراء وسبع توصيات احتفاظ، دون توصيات بيع.

يبلغ متوسط السعر المستهدف 30.45 ريال، مقابل سعر 27.04 ريال، ويعكس ذلك ارتفاعا نظريا محتملا بنحو 12%.

منصة بحرية تابعة لـ

منصة بحرية تابعة لـ”أرامكو السعودية”، ضمن أصول الشركة الداعمة لإنتاج النفط والغاز. (أرامكو السعودية)

karan-gas-field

النفط يدعم قطاع التنقيب والإنتاج

استفادت “أرامكو” خلال الربع الثاني من بيئة أسعار أفضل مقارنة بالربع الأول. 

وفقا لبيانات “بلومبرغ”، فقد بلغ متوسط خام برنت في الربع الثاني نحو 97 دولارا للبرميل مقابل 67 دولارا في الفترة المماثلة من العام الماضي، بأعلى 44%.

في المقابل، بلغ متوسط سعر النفط الخام المحقق لدى “أرامكو” نحو 76.9 دولار للبرميل خلال الربع الأول.

لا تمثل المقارنة تطابقا مباشرا، بسبب اختلاف أنواع الخام وتوقيت التسعير وفروق الجودة والأسواق إلى جانب العلاوات التي تضيفها أرامكو أو تخصمها.

لكنها توضّح حجم التحسن الذي طرأ على البيئة السعرية خلال الربع الثاني.

من المتوقع أن يظهر الأثر الأكبر لهذا التحسن في قطاع التنقيب والإنتاج، الأكثر ارتباطا بحركة الأسعار والكميات المبيعة.

سوق الطاقة في الربع الثاني

شهدت سوق الطاقة خلال الربع الثاني بيئة داعمة لمنتجي النفط، لكنها اتسمت بتقلبات حادة أكثر من كونها موجة صعود مستقرة.

بلغ متوسط خام برنت نحو 103 دولارات للبرميل، فيما تحرك خلال الربع بين 72 و118 دولارا، متأثرا باضطراب تدفقات الخام والمنتجات عبر مضيق هرمز، ثم تراجع المخاوف تدريجيا مع عودة جزء من حركة الناقلات.

قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات العالمية بنحو 5.1 مليون برميل يوميا خلال الربع، ما عزز الأسعار في أبريل ومايو.

في المقابل، ضغط ارتفاع الوقود ونقص الإمدادات على الاستهلاك، بينما ظلت أسواق المنتجات المكررة أكثر شحا من سوق الخام، ما دعم هوامش التكرير.

تشير هذه الصورة إلى استفادة محتملة لـ”أرامكو” من ارتفاع أسعار البيع في قطاع التنقيب والإنتاج، إلى جانب دعم أنشطة التكرير.

عادت أرباح

عادت أرباح “أرامكو السعودية” إلى النمو السنوي للمرة الأولى منذ 2022، بعدما ارتفعت 30% إلى 120.1 مليار ريال في الربع الأول من 2026.

أرامكو السعودية تعود للنمو-02

تحسن نتائج الشركات التابعة والزميلة

تعطي نتائج الشركات المدرجة التي تمتلك فيها “أرامكو” حصصا مؤثرة مؤشرات إضافية قبل إعلان نتائج المجموعة.

أعلنت 4 شركات من أصل 6 نتائجها للربع الثاني، وهي “سابك” و”لوبريف” و”بترو رابغ” و”البحري”.

سجلت “سابك”، التي تمتلك فيها “أرامكو” حصة تبلغ 70%، خسارة قدرها 833 مليون ريال.

رغم استمرار الخسائر، فإنها تراجعت بصورة كبيرة مقارنة بخسارة بلغت 4.07 مليار ريال قبل عام.

يعني ذلك أن الضغط القادم من نشاط البتروكيماويات أصبح أقل من الفترة المقارنة.

في المقابل، ارتفعت أرباح “لوبريف” إلى 734.1 مليون ريال. 

كما تحولت “بترو رابغ” من خسارة قدرها 1.37 مليار ريال إلى ربح بلغ 2.66 مليار ريال.

قفزت أرباح “البحري” إلى نحو 2.75 مليار ريال. 

باحتساب الأرباح والخسائر وفقا لنسب ملكية “أرامكو”، تصل حصتها الاقتصادية التقديرية من نتائج الشركات الأربع إلى نحو ملياري ريال.

تشمل هذه الحصة خسارة تقديرية بنحو 583 مليون ريال من “سابك”.

في المقابل، تبلغ الحصة التقديرية من أرباح “لوبريف” نحو 514 مليون ريال، ومن “بترو رابغ” 1.53 مليار ريال. 

كما تصل حصة “أرامكو” التقديرية من أرباح “البحري” إلى نحو 549 مليون ريال.

في الربع الثاني من العام الماضي، كانت الحصة التقديرية من نتائج الشركات نفسها تمثل خسارة تقارب 3.38 مليار ريال.

بذلك، تحسنت مساهمة هذه الشركات بنحو 5.4 مليار ريال خلال عام واحد.

يعود معظم هذا التحسن إلى تحول “بترو رابغ” إلى الربحية، إلى جانب الانخفاض الحاد في خسائر “سابك”.

لا يعكس التحسن ارتفاع أرباح الشركات الرابحة فقط. بل يعكس أيضا اختفاء جزء كبير من الخسائر السابقة في التكرير والبتروكيماويات.

مع ذلك، لا يمكن إضافة الحصة الاقتصادية المقدرة مباشرة إلى أرباح “أرامكو”.

تختلف المعالجة المحاسبية بين الشركات التابعة التي تدمج نتائجها، والشركات الزميلة التي تظهر حصة المجموعة من أرباحها أو خسائرها، إلى جانب إجراءات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *