تخطَّ إلى المحتوى
إقتصاد

آمال فتح هرمز تدفع النفط إلى مزيد من التراجع .. والذهب يصعد

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة0 مشاهدة

واصلت أسعار النفط اليوم الأربعاء، خسائرها المسجلة على مدى يومين وسط تفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.

تراجع مزيج “برنت” بنسبة 1.5% إلى 78 دولارا للبرميل، في وقت انخفض خام “نايمكس” إلى 75 دولارا للبرميل، بعدما خسر أكثر من 10% الجلستين السابقتين.

قالت قطر إن مقترحا مؤقتا جرت صياغته، فيما أشارت كل من واشنطن وطهران إلى إحراز تقدم يوم الثلاثاء في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح الممر المائي.

x

شكوك بشأن الاتفاق المؤقت

تراجعت أسعار النفط بشدة خلال الأسبوعين الماضيين بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه أجل شن ضربات جديدة على إيران لمنح المحادثات مزيدا من الوقت.

حتى في حال التوصل إلى اتفاق قصير الأجل لإعادة حركة الملاحة التجارية في المضيق إلى طبيعتها، قد يظل غير قادر على إنهاء الحرب بصورة حاسمة أو معالجة المخاوف بشأن البرنامج النووي.

مدير قسم الطاقة لدى “ميزوهو سيكيوريتيز” روبرت ياوغر قال “بعدما هدأت حدة الانفعالات إلى حد ما، ستكون هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق”، مضيفا “أتوقع التوصل في نهاية المطاف لاتفاق سيئ، سيسمح بإعلان نوع من الانتصار، لكنه سيترك كثير من المسائل عالقة، بما في ذلك الاتفاق النووي”.

تكثيف الجهود الدبلوماسية

لم يدم اتفاق وقف إطلاق النار السابق أكثر من شهر قبل أن ينهار بسبب مضيق هرمز، وساعد ذلك في دفع “برنت” إلى التأرجح بنحو 32 دولارا الشهر الماضي، مع تجدد الصراع وامتداده إلى البحر الأحمر، قبل أن ينهار وقف آخر لإطلاق النار أواخر يوليو كان يهدف إلى السماح باستمرار الجهود الدبلوماسية.

في مؤشر إلى تقدم محتمل، تدرس إيران السماح لدول أوروبية بإزالة الألغام من المضيق، وفقا لدبلوماسيين مطلعين على الأمر، وبشكل منفصل قالت وزارة خارجيتها إن المناقشات بين طهران ومسقط كانت إيجابية وتركزت على المسارات الآمنة في الممر المائي.

في سياق متصل، ارتفعت مخزونات خام أمريكا 2.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، فيما زادت مخزونات كوشينغ، مركز تسليم خام “نايمكس” 2.4 مليون برميل، وإذا تأكد ذلك في البيانات الرسمية المقرر صدورها اليوم الأربعاء، فسيكون أكبر ارتفاع منذ مارس، وسيساعد في دفع المستويات مجددا إلى ما فوق مستوى 20 مليون برميل الذي يعد على نطاق واسع الحد الأدنى التشغيلي.

المعادن تصعد مع تراجع رهانات رفع الفائدة

ارتفع الذهب لليوم الثالث، إذ خفف احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز المخاوف بشأن آفاق التضخم، وقلص احتمالات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة.

وصعد بأكثر من 1% إلى ما فوق 4130 دولارا للأونصة، بعدما أضاف 0.8% خلال أول جلستين من الأسبوع، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 2.2% إلى 60.84 دولار للأونصة.

تسعر الأسواق الآن بالكامل زيادة واحدة في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، انخفاضا من زيادتين، ويعد تشديد السياسة النقدية أقل إيجابيا للمعادن النفيسة، بما فيها الذهب الذي لا يدر عائدا.

x

أسعار النفط تضغط على الذهب

انخفض الذهب بأكثر من الخمس منذ بدء الحرب، وأدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وأجج ضغوط التضخم، وزاد احتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ومع ذلك، اختار مسؤولو الفيدرالي إبقاء السياسة دون تغيير للمرة الخامسة تواليا، عندما اجتمعوا الأسبوع الماضي.

قالت رئيسة الفيدرالي في فيلادلفيا آنا بولسون، أنها تبقي ذهنها منفتحا بشأن مستقبل السياسة، في ظل وجود مؤشرات متضاربة بشأن ما إذا كانت مقيدة بالقدر الكافي، فيما أشار رئيس البنك في كانساس سيتي جيف شميد، إلى أن هناك حاجة إلى أسعار فائدة أعلى لتحقيق أهداف البنك المتعلقة باستقرار الأسعار، محذرا من افتراض أن ضغوط التضخم الناجمة عن صدمات العرض ستكون مؤقتة.

تدفقات صينية تدعم الذهب

خلال الأسابيع الأخيرة، ظهر بعض الدعم للذهب من المستثمرين الصينيين، الذين ساعدوا في وقف التراجع الناجم عن الحرب، والحفاظ على الأسعار فوق المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأونصة.

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب في الصين دخول أموال على مدى 14 يوما متتاليا حتى يوم الاثنين، في أطول سلسلة منذ مارس، وفقا لحسابات “بلومبرغ”، وقد يظهر ذلك تحولا للمعنويات داخل أكبر سوق للذهب في العالم، بعد فترة طويلة من خروج الأموال وانخفاض الأسعار.