الإمارات تدفع بتحديث تعليمها عبر توسيع حضور الذكاء الاصطناعي في المدارس، مستندة إلى تعاون مباشر مع جمهورية كوريا لتعزيز جاهزية الطلبة والمعلمين وبناء منظومة أكثر تنافسية على المستوى العالمي.
المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، يجري زيارة رسمية إلى كوريا لفتح قنوات شراكة تشمل الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتأهيل المعلمين، وتنمية المواهب والمهارات المستقبلية، إلى جانب الابتكار التربوي والتحول الرقمي. الهدف المعلن: منظومة قادرة على إعداد أجيال تقود اقتصاد المعرفة.
السياسات وبناء القدرات في صدارة الملفات
المباحثات مع وزارة التعليم الكورية تناولت تفاصيل السياسات الوطنية الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وآليات رفع كفاءة الكوادر، وصياغة نماذج عملية لتطوير مهارات المعلمين والطلبة. وتم التطرق إلى استشراف اتجاهات قادمة تتيح إنشاء أنظمة تعليم مرنة وكفؤة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة.
لقاءات رفيعة لبلورة التعاون
القاسم التقى تشوي أون أوك، نائبة وزير التعليم في جمهورية كوريا، وعدداً من قادة التعليم والبحث والابتكار. وتم بحث مسارات تعاون مباشرة لتطوير الكفاءات التعليمية وتعزيز المهارات المستقبلية ودعم التحول التعليمي المستدام، بما يفتح المجال أمام مبادرات مشتركة بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
قائمة الأولويات التي طُرحت خلال الزيارة شملت إدماج الذكاء الاصطناعي في الصفوف الدراسية، وتطوير برامج تدريب نوعية للمعلمين، وتحويل الابتكار إلى ممارسة تعليمية مستمرة، مع التركيز على التحول الرقمي كدعامة تنظيمية وتقنية.
حصيلة النقاشات ترسم ملامح تعاون يستهدف نقل خبرات متقدمة إلى المدارس والجامعات في الإمارات، مع ربط إصلاح المناهج وبرامج التدريب برؤية اقتصادية أوسع تُعلي من قيمة المهارات التطبيقية والمرونة في التعلّم، وتدعم تنافسية الدولة على المدى البعيد.


تعليقات