تواصل الفنانة بلقيس فتحي الترويج لأغنيتها الجديدة، التي اختارت أن تقدمها ضمن كليب يحمل طابعاً إنسانياً مستوحى من الأمومة، مبتعدةً عن الأسلوب الاستعراضي المعتاد، لتقدم عملاً يعتمد على المشاهد الدرامية ذات الطابع السينمائي.
وأثار الكليب تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، بعدما ظهرت بلقيس إلى جانب طفل لعب دوراً محورياً في أحداث العمل، ما دفع عدداً من المتابعين إلى الاعتقاد بأنه ابنها الوحيد تركي، خاصة في ظل الكيمياء الواضحة التي جمعتهما أمام الكاميرا.
إلا أن الطفل الذي ظهر في الكليب ليس ابنها تركي، إذ تختلف ملامحه عن ابنها الذي سبق أن كشفت عن صوره للمرة الأولى عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان الماضي، ليبقى ظهوره في العمل جزءاً من القصة التي يقدمها الكليب، وليس مشاركة عائلية كما ظن البعض.


