يحتضن متحف زايد الوطني برنامج فرحة العيد احتفالاً بعيد الأضحى المبارك، مقدمًا تجربة ثقافية غنية تستمر حتى 31 مايو 2026. يعكس الحدث تقاليد العيد التي تزخر بها الإمارات ويتيح للزوار التعرف على مكونات هذا التراث الأصيل.
يفتتح البرنامج بتجربة تعكس جو المجلس الإماراتي، حيث تنسجم فنون السرد مع الضيافة الأصيلة وروح الألفة بين الحضور. كما يقدم مجلس العيد القهوة الإماراتية الأصيلة، ويرافقه الشعر النبطي المنكوس، بالإضافة إلى عزف العود والربابة، مما يحيي أجواء التراث بشكل حيّ ومؤثر.
ويتوفر للزوار أيضاً فرصة التفاعل مع الألعاب الشعبية التقليدية وتجربة الحرف اليدوية الأصيلة، إلى جانب ركن مخصص لذكريات العيد يثري تجربة الحضور بقصص ومشاهد من الماضي، في إطار يعكس الجذور والقيم الاجتماعية.
تأتي دروس الطهي ضمن البرنامج تحت إشراف الشيف الإماراتية عبير اللوز التي تقدم ورش عمل تفاعلية تجمع العائلات، بينما تنبض الفعاليات بعروض حية من العيالة والنعاشات والحربية، إلى جانب فنون فرقة القوات المسلحة. يبرز ضمن المشاركين الفنان الإماراتي حمد الطائي الذي أسهم في تطوير التجربة الحسية المتكاملة داخل المتحف، مع تقديمه عملاً خاصاً يحمل توقيع النشيد الوطني يعكس الاعتزاز والانتماء.

تعليقات