قطر: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ستناقش جميع القضايا

قطر: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ستناقش جميع القضايا

16 يونيو 2026 15:29 مساء
|

آخر تحديث:
16 يونيو 16:26 2026


icon


الخلاصة


icon

قطر تبدي تفاؤلاً حذراً بمذكرة تفاهم أميركية-إيرانية تشمل كل القضايا لتعزيز الأمن، ضمن وساطة باكستانية، مع أمل بعودة الملاحة بهرمز وانتقاد هجمات إسرائيل على لبنان

أعربت قطر، التي تؤدي دوراً رئيسياً في التفاوض على الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عن «تفاؤل حذر» في أنّ يؤدي الاتفاق إلى تعزيز الأمن في الشرق الأوسط، موضحة أن مذكرة التفاهم بين البلدين ستناقش جميع القضايا العالقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، للصحفيين خلال إحاطة أسبوعية في الدوحة «نحن متفائلون بحذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيقود إلى المرحلة التالية من الأمن الإقليمي من خلال المحادثات التي ستتم بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى».

وأوضح الأنصاري، أن الاتفاق الحالي والمزمع توقيعه الجمعة المقبل بين الولايات المتحدة وإيران، يمثل «خطوة أولى» نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة، معرباً عن أمل الدوحة في أن يكون هذا التوقيع بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة تعيد السلم والأمن الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل الحرب.

طبيعة الدور القطري وإطار الوساطة الباكستانية

وأوضح الأنصاري ملامح الدور الدبلوماسي لبلاده قائلاً: «دولة قطر شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان في إطار جهود حل الأزمة؛ نحن لسنا وسيطاً مباشراً أو مستقلاً، بل طرف يدعم وساطة باكستان ويتحرك ضمنها، ويتواصل مع كافة الأطراف»، مؤكداً عدم وجود أي اجتماعات حالية بين واشنطن وطهران في الدوحة، نظراً لأن اللقاءات تُعقد تحت المظلة الباكستانية، معلناً أن قطر ستكون ممثلة في «لقاء جنيف» القادم.

وأضاف أن الدوحة ساعدت بفاعلية في تقريب وجهات النظر للوصول إلى هذه التسوية، حيث انصبت الجهود بشكل أساسي على ضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة، وتحقيق التوافق بين الطرفين، مؤكداً في الوقت ذاته عدم دفع أي أموال قطرية في هذا الإطار، مع وجود تنسيق عالمي متكامل للتعامل مع التبعات الاقتصادية الناتجة عن الأزمة.

مستقبل مضيق هرمز والحاجة للحوار الإقليمي

وأعربت الخارجية القطرية عن تفاؤلها بأن تؤدي هذه الوساطة إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار، مرجحة أن يؤدي توقيع مذكرة التفاهم إلى عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز. وشدد المتحدث القطري على أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ستناقش «كل القضايا» العالقة، منبهاً إلى أنه بعد التوقيع، ستبرز حاجة ملحة لإطلاق حوار إقليمي يرسخ الثقة بين الأطراف، ويعيد بناء سبل الاتصال لضمان أمن المنطقة.

الملف اللبناني وجبهة غزة

وفي الشأن الإقليمي المتصل، انتقد المتحدث باسم الخارجية القطرية التصعيد الإسرائيلي قائلاً: «لا يوجد أي مبرر للهجمات الإسرائيلية على لبنان، ونعتبرها تعدياً صارخاً على السيادة اللبنانية».

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *