شركة “ميسترال” تخطط لتطوير رقائق جديدة وتعزيز مشاريعها الرقمية

شركة “ميسترال” تخطط لتطوير رقائق جديدة وتعزيز مشاريعها الرقمية

28 مايو 2026 13:25 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 13:45 2026


icon


الخلاصة


icon

شركة ميسترال تضع في اعتبارها تصميم رقائق إلكترونية خاصة لتقليل تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وتوسع مراكز بياناتها بفرنسا باستثمارات تصل إلى 4 مليارات يورو

أعلنت شركة ميسترال إيه آي الفرنسية الناشئة عن دراسة إمكانية إطلاق رقائق إلكترونية مصممة خصيصاً، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة على بنيتها التحتية التقنية وخفض نفقات تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. يتزامن ذلك مع منافسة متزايدة ضد عمالقة التكنولوجيا الأمريكية مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك.

وفي تصريحات للرئيس التنفيذي آرثر مينش، أكد أن تطوير رقائق مخصصة من شأنه أن يساهم في تقليل تكلفة معالجة وحدات البيانات أو “التوكنز” التي تعتمد عليها نماذج الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى إمكانية تحقيق ذلك في المستقبل القريب. ورغم ذلك، فقد أوضح أن الشركة تعتمد حالياً على شريكها إنفيديا، التي توفر تقنيات متقدمة، مع إجراء تجارب لتقييم خيارات أخرى.

ويقدر سوق الشركة بحوالي 12 مليار يورو، ما يجعلها من أبرز العناصر الأوروبية الفاعلة في مجال الذكاء الاصطناعي. إلى جانب العمل على تطوير النماذج، توسّعت ميسترال في بناء مراكز بيانات تعتمد على شرائح إنفيديا، مع تركيز على تقديم خدمات متقدمة للعملاء من الشركات الكبرى، من بينها مؤسسات مثل ASML الهولندية المتخصصة بتقنيات تصنيع الرقائق.

وعلى صعيد آخر، أعلنت ميسترال عن افتتاح مركز بيانات جديد في فرنسا متخصص في عمليات الاستدلال، أي تطبيق وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عملياً. تأتي هذه الخطوة ضمن خطط استثمارية شامل قيمتها 4 مليارات يورو لتعزيز القدرات الحاسوبية في أوروبا.

من جانبه، أشار آرثر مينش إلى أن أوروبا ما زالت تتخلف في بناء بنى تحتية قوية لدعم الذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى تحول النظرة تجاه هذا القطاع ليُعتبر ركيزة استراتيجية جديدة، على غرار اهتمام القارة بالطاقة والغاز سابقاً.