رسائل متتابعة من قيادة دولة الإمارات في يوم الأب أعادت تثبيت الأسرة كقاعدة لتماسك المجتمع، وربطت بين الحاضر وإرث المؤسسين عبر استدعاء سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بوصفهما نموذجين للأب الذي يبني الإنسان والوطن.
رسائل القمة
عبر منصة «إكس» في 21 يونيو، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تحية لكل الآباء، مؤكداً أن الأب عماد الأسرة وقدوتها، وأن قيم العطاء والمسؤولية التي أرساها الشيخ زايد تظل مرجعاً لجيل اليوم. ودعا بالرحمة للراحلين وبالبركة للآباء في الإمارات والعالم.
ومن دبي، استحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والده الشيخ راشد بن سعيد، ناشراً مقطع فيديو تضمن لقطات من سيرته وشهادات عن حكمته وتأنّيه وبعده عن التملّق، مع أبيات شعرية يعبّر فيها عن حضوره الدائم وقدرته على تخفيف الشدائد.
كما شدد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، على أن الشيخ زايد كان «أباً لكل من عاش على أرض الإمارات»، مدرسةً في الحكمة والإنسانية، مؤكداً أن الأسرة التي تُغرس فيها قيم زايد تبني المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
أصداء في الإمارات
ولي عهد دبي سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وجّه خطاباً وجدانياً لوالده، محدداً ثلاث قيم تربّى عليها: خدمة الوطن شرف، والعمل والإنجاز معيار، والطموح بلا سقف؛ فيما أشار سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، إلى أن الأبناء امتداد لسيرة آبائهم، وأن نجاحهم هو سعادة الآباء، رابطاً ذلك بأمانة حملها الشيخ محمد بن راشد عن والده الشيخ راشد لاستكمال بناء الوطن.
من عجمان، عبّر سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد الإمارة ورئيس مجلسها التنفيذي، عن الامتنان لوالده، واصفاً حضوره بأنه سند وطمأنينة وداعياً له بالصحة والعافية.
وفي أبوظبي، أكّد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم الإمارة مستشار الأمن الوطني، أن استذكار الشيخ زايد في يوم الأب يترافق مع الاحتفاء بكل أب كان قوة ومحبة ودعماً، مع إشادة بتضحياتهم التي تصنع أجيالاً ترفع راية الوطن بالعلم والمعرفة.
سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وصف الأب بأنه شعور دائم بالأمان مهما تقدّم العمر، واستعاد إرث الشيخ زايد القائم على الإنسانية والتسامح والمحبة، مترحماً على الراحلين ومتمنياً الصحة للأحياء.
ومن العين، وجّه سموُّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم، تحية تقدير للآباء الذين يربّون الأجيال على القيم الأصيلة، مؤكداً تواصل النهج من الشيخ زايد إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، بما يعمّق البذل والرؤية الحكيمة.
كما أشار سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، إلى أن الشيخ زايد جسّد أسمى معاني الأبوة، وجعل العطاء والرحمة والإنسانية نهجاً لبناء الوطن والإنسان، مهنئاً كل أب يغرس تلك القيم في أبنائه.
وبنبرة شخصية، استحضر الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ذكرى والده، متحدثاً عن دروس التواضع وروح التآزر، وحب العلم والعمل المخلص للوطن، ومترحماً عليه بالدعاء.
بهذه الرسائل التي توحدت حول فكرة «الأب القدوة»، بدا يوم 21 يونيو، الموافق ليوم الأب سنوياً، مناسبة لتجديد عقد اجتماعي عنوانه الأسرة والقيم، وسردية وطنية محورها أن تربية الأجيال طريقٌ مضمونٌ إلى مستقبل أقوى.


تعليقات