جيل “زد” يشكل قوة رئيسية في عالم التسوق الحديث

جيل “زد” يشكل قوة رئيسية في عالم التسوق الحديث

28 مايو 2026 22:16 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 22:17 2026


icon


الخلاصة


icon

جيل زد يشكل قوة دافعة في سوق التجزئة الإماراتي، حيث يمثل بين 18 إلى 22 بالمئة من السكان، ويساهم بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20 بالمئة من إجمالي الإنفاق، مع تفضيل واضح للتسوق الرقمي والأزياء والعطور والإلكترونيات والفخامة.

يبرز جيل «زد» كأحد المحركات الأساسية لقطاع التجزئة في الإمارات وسط تحول متسارع نحو الاقتصاد الرقمي واعتماد متزايد على المنصات الإلكترونية في رحلة المستهلك، فضلاً عن انتشار الهواتف الذكية التي أصبحت أداة رئيسية لاستكشاف المنتجات واتخاذ قرارات الشراء داخل السوق المحلي.

تشير تقديرات مستمدة من بيانات الأمم المتحدة إلى أن جيل «زد» يشكل نسبة تتراوح بين 18 و22 بالمئة من التركيبة السكانية في الإمارات، بينما يمثل جيل الألفية ما بين 15 و20 بالمئة، مما يجعل إجمالي هاتين الفئتين يصل إلى نحو 35 إلى 45 بالمئة من السكان.

تركز المؤشرات الاقتصادية الحديثة على استمرار نمو قطاع التجزئة، مدفوعاً بتعاظم دور القطاعات غير النفطية، وعلى رأسها التجارة والخدمات والأنشطة المرتبطة بالاستهلاك المحلي، ما يضفي حيوية على السوق ويواكب تغيرات وأنماط استهلاك المستهلكين المتسارعة.

نسبة الإنفاق في السوق

تشير الدراسات إلى أن جيل «زد» يستحوذ على ما بين 15 إلى 20 بالمئة من حجم إنفاق التجزئة في الإمارات، سواء بشكل مباشر أو عبر تأثيره ضمن الديناميكيات الأسرية، مع توقع ازدياد هذه النسبة تدريجياً مع ارتفاع دخولهم ومشاركتهم الأوسع في سوق العمل. يعكس ذلك دورهم المتزايد في تحريك قرارات الشراء، ويتجاوز حجمهم السكاني تأثيرهم الاقتصادي.

يرى المختصون أن لهذا الجيل أثر عميق في تشكيل سلوكيات المستهلكين، حيث يعتمد على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لاستكشاف المنتجات، ويميل إلى التجارب الفورية والمنتجات التي تعكس هويته الرقمية، متفاعلاً بشكل متواصل مع المحتوى الرقمي التفاعلي.

أنماط الإنفاق

تتركز مشتريات جيل «زد» في الإمارات بوضوح على فئات الأزياء والعطور والإلكترونيات. تشمل الأزياء الملابس السريعة والديناميكية والرياضية إضافة إلى الإصدارات الحصرية المرتبطة بالاتجاهات الرقمية. وفي مجال العطور، تستمر الروائح العربية والعالمية في احتلال موقع بارز تعبيراً عن الهوية والذوق الشخصي.

تمتد اهتماماته إلى الإلكترونيات، حيث يفضل الهواتف الذكية والساعات والأجهزة القابلة للارتداء، الأمر الذي يعكس اعتماد هذا الجيل على التكنولوجيا في التواصل والترفيه والعمل والتسوق، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية.

إنفاق فاق التوقعات

تشير بيانات مجلس المطارات الدولي في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط إلى أن جيل «زد» وجيل الألفية ينفقان بمعدل أعلى بنحو 3.5 مرة مقارنة بالأجيال الأكبر في أسواق التجزئة المرتبطة بالسفر، مع توجه واضح نحو اقتناء السلع الفاخرة.

الفخامة في نمط جديد

توضح تلك البيانات أن جيل «زد» أكثر ميلاً للاستثمار في المنتجات الفاخرة بنسبة تصل إلى 2.5 مرة مقارنة بالأجيال السابقة، خصوصاً في فئات العطور والإلكترونيات ومستحضرات التجميل، مما يعكس تغييراً في مفهوم الترف نحو تجربة عصرية تمزج الهوية الرقمية والاستهلاك الذكي.