تقييم جيه بي مورغان: الإمارات تحسن ترتيبها بمؤشرات الذكاء الاصطناعي

تقييم جيه بي مورغان: الإمارات تحسن ترتيبها بمؤشرات الذكاء الاصطناعي

الإمارات تكرّس حضورها بين نخبة دول الذكاء الاصطناعي، بعد دخولها نادي أفضل 15 دولة عالمياً في مجموعة من المؤشرات المتخصصة، وفق تقييم حديث لبنك «جيه بي مورغان تشيس» بتاريخ 24 يونيو 2026. هذا الترتيب يضع الدولة في مسار تنافسي مباشر مع اقتصادات كبرى، ويشير إلى منظومة رقمية قادرة على تحويل التقنيات إلى قيمة اقتصادية وخدمة عامة.

أبرز القفزات جاءت في «مؤشر الحيوية العالمية للذكاء الاصطناعي»، حيث حصدت الإمارات المركز الثامن عالمياً، متفوّقة على اقتصادات راسخة كاليابان وكندا وسويسرا. ويقيس هذا المؤشر نبض المنظومة من زوايا البحث والتطوير، والاستثمار، وريادة الأعمال، والقدرات التقنية، بما يعكس اتساع قاعدة الفاعلين المحليين في هذا المجال.

سياسات تدعم الجاهزية

على مستوى السياسات العامة، وضع التقرير الإمارات في المركز الثاني عشر عالمياً ضمن «مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي»، وهو تقييم يختبر استعداد الجهات الحكومية لتبنّي التقنيات وتوفير الأطر التنظيمية والبنى الممكنة لنشرها على نطاق واسع.

تطبيقات تتقدم عبر القطاعات

وفي الاستخدام العملي، جاءت الدولة في المرتبة الخامسة عشرة ضمن «مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي» الذي يركّز على التطبيق والابتكار وحجم الاستثمارات المتصلة به. ويبرهن هذا التموضع على تسارع إدماج الحلول الذكية في قطاعات اقتصادية وخدمية متعددة داخل الدولة.

التقييم الصادر عن «جيه بي مورغان تشيس» يبني نتائجه على أربعة تصنيفات رئيسية تشمل الجاهزية الرقمية، والابتكار، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والسياسات الحكومية الداعمة. وتواجد الإمارات ضمن الشريحة المتقدمة عبر هذه المحاور يمنحها قاعدة صلبة لتعزيز تنافسيتها وجذب الاستثمارات والخبرات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة.