باريس تمضي في إقامة «عيد الموسيقى» يوم 21 يونيو، رغم موجة حر تدفع عشرات الدوائر الفرنسية إلى حالة إنذار مرتفعة واحتمال الانتقال إلى المستوى الأحمر اعتباراً من الأحد. القرار يميز العاصمة عن مدن اختارت التراجع عن الفعاليات المفتوحة، بينما يواصل الجمهور الاستعداد لليلة احتفالية طويلة.
قرار العاصمة: الحفلات مستمرة
وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أكد الجمعة أن المهرجانات الموسيقية في باريس «لن تتأثر»، لتبقى على جدولها كما هو. المفارقة أن العاصمة نفسها كانت قد أوقفت أنشطة رياضية في أماكن مفتوحة بسبب اشتداد الحر المتوقع من الأحد، ما يضع الفعاليات الموسيقية في مسار مختلف عن بقية الأنشطة الخارجية.
قرارات محلية متباينة
خارج باريس، تُترك الكلمة للسلطات المحلية لتقدير المخاطر وتعديل البرامج. مدينة بريف في جنوب غرب فرنسا قدمت مثالاً سريعاً على هذا النهج بإلغاء احتفالات «عيد الموسيقى»، في إشارة إلى أن الخريطة النهائية للاحتفالات ستعكس فروقاً كبيرة بين منطقة وأخرى.
تحذيرات الحرارة تتصاعد
بحسب ما أُعلن الجمعة، فُعلت حالة الإنذار البرتقالي في نحو 53 دائرة إدارية بسبب موجة الحر. ابتداءً من الأحد، يُتوقع انتقال مناطق من فرنسا إلى الإنذار الأحمر مع درجات حرارة قد تلامس 30 مئوية ليلاً و40 مئوية نهاراً، وهي مستويات قد تدفع إلى إجراءات أكثر تشدداً عند الحاجة.
المحصلة حتى الآن: ليلة «عيد الموسيقى» في باريس قائمة في موعدها، بينما تراقب المدن الأخرى المؤشرات الحرارية قبل اتخاذ قراراتها النهائية. وإذا تأكد تفعيل الإنذار الأحمر في بعض المناطق اعتباراً من الأحد، فليس مستبعداً أن تُراجع برامج لاحقة أو تُعدل تفاصيل تنظيمية محلياً وفق تقييمات السلامة.


تعليقات