انتخاب المملكة نائبًا لرئيس مجلس البحوث العالمي للمرة الثالثة تأكيدًا لريادتها البحثية

انتخاب المملكة نائبًا لرئيس مجلس البحوث العالمي للمرة الثالثة تأكيدًا لريادتها البحثية

جدّد مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي انتخاب المملكة، ممثلة برئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير الدسوقي، نائبًا لرئيس المجلس للمرة الثالثة على التوالي خلال اجتماع بانكوك 2026، في تأكيد لمكانتها الريادية عالميًا في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

استمرارًا لدورها الريادي عالميًا، جدّد مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي انتخاب المملكة بالإجماع، ممثلةً بمعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست) الدكتور منير بن محمود الدسوقي، نائبًا لرئيس مجلس المحافظين، وذلك خلال أعمال الاجتماع السنوي الرابع عشر للمجلس 2026 المنعقد في العاصمة التايلاندية بانكوك.

يأتي انتخاب المملكة لهذا المنصب للمرة الثالثة على التوالي تأكيدًا على الثقة الدولية المتنامية بمكانتها الريادية في دعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، ودورها الفاعل في دعم توجهات مجلس البحوث العالمي وأهدافه المستقبلية، إلى جانب جهودها في تعزيز التعاون البحثي والعلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

يعكس هذا الانتخاب حضور المملكة المتقدم في المشهد البحثي العالمي، حيث تمثل المملكة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي، إلى جانب دورها المحوري في دعم العمل الإقليمي المشترك بين مجالس البحوث في المنطقة بما يسهم في تعزيز المعرفة والابتكار.

تواصل المملكة، عبر مشاركتها الفاعلة في مجلس البحوث العالمي، أداء دور محوري في الاجتماعات الإقليمية الدورية لمجالس بحوث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تحتضن أمانتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتعزيز شراكاتها الدولية وتمكين منظومة البحث والتطوير والابتكار بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

يُعد مجلس البحوث العالمي منصة دولية تجمع أفضل مجالس البحوث ومؤسسات تمويل أنشطة البحث والتطوير من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التواصل ودعم التعاون البحثي عالي الجودة، وتبادل الخبرات، وتمكين المؤسسات العلمية والبحثية من تطوير قدراتها وفق أفضل الممارسات الدولية.