تعهد العراق مجددا بعدم السماح باستخدام اراضيه او اجوائه منطلقا لاي عمل يهدد امن المملكة العربية السعودية او دول مجلس التعاون الخليجي، جاء ذلك خلال اجتماع جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله مع نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير الخارجية الدكتور فؤاد حسين، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
الاجتماع، الذي عقد في وقت يشهد تحركات سعودية نشطة على خط العلاقات مع بغداد، تناول ملفين رئيسيين، الاول العلاقات الاخوية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، والثاني مستجدات الاوضاع في المنطقة والقضايا التي تشغل الطرفين معا.
واكد الجانبان في بيان مشترك اهمية احترام السيادة الوطنية وحسن الجوار، ورفضا صريحا لاستخدام اراضي اي دولة منطلقا لتهديد امن الدول الاخرى واستقرارها، وهذا التاكيد يتكرر في اغلب اللقاءات السعودية العراقية منذ سنوات لكنه يحمل هذه المرة صياغة اكثر تفصيلا بشان الالتزامات المتبادلة.
التزام عراقي واضح بشان الاراضي والاجواء

جدد الجانب العراقي التزامه بعدم السماح باستخدام اراضيه او اجوائه منطلقا لاي اعمال او هجمات تستهدف السعودية او دول مجلس التعاون الخليجي او دول المنطقة عموما، وهذا الالتزام يعكس حساسية الملف الامني بين بغداد والرياض في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متفرقة تمس اكثر من دولة في الجوار.
وشدد الوزيران على اهمية دعم امن العراق واستقراره، وتعزيز دور مؤسساته الوطنية، مع مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، ولم يعلن الجانبان عن اي جدول زمني لاجتماعات لاحقة بين الوزيرين.
