عادت العاصمة الأوكرانية كييف لتكون هدفا لهجوم صاروخي روسي جديد، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين. دوت صفارات الإنذار في مختلف أحياء المدينة عقب تحذيرات من هجوم صاروخي واسع النطاق، وسط حالة توتر متصاعدة بين السكان الذين اعتادوا على هذا النوع من الهجمات الليلية.
الضربات استهدفت عدة مواقع داخل العاصمة في وقت واحد تقريبا، وتخللها دوي انفجارات متتالية بعد تفعيل أنظمة الإنذار المبكر. وأشارت المعلومات الواردة من الميدان إلى أن موجة جديدة من الصواريخ كانت في طريقها نحو كييف أثناء استمرار الهجوم، ما زاد من حدة القلق لدى الأهالي.
مبنى سكني يتضرر واحتمال وجود محتجزين تحت الأنقاض
من بين المواقع التي تأثرت بالهجوم، تعرض مبنى سكني لأضرار واضحة، وهناك احتمال قائم بوجود أشخاص محتجزين تحت الأنقاض. فرق الطوارئ باشرت عملها فورا في عمليات البحث والإنقاذ، فيما لم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن حصيلة دقيقة للضحايا أو المصابين.
هذا النوع من الهجمات على المناطق السكنية ليس جديدا على العاصمة الأوكرانية، فروسيا كررت في الأشهر الأخيرة استهدافها لكييف بضربات صاروخية وطائرات مسيرة، غالبا في ساعات الليل أو الفجر، في محاولة واضحة لإرهاق الدفاعات الجوية الأوكرانية وإحداث أكبر قدر من الفوضى بين السكان.
استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني
الهجوم الأخير يعكس استمرار وتيرة التصعيد على الجبهة الأوكرانية دون أي مؤشرات حقيقية على تهدئة قريبة. صفارات الإنذار التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية في كييف تذكر بأن المدينة لا تزال ضمن دائرة الاستهداف المباشر، بعيدا عن خطوط الجبهة التقليدية.
السلطات الأوكرانية من جهتها لم تصدر بيانا رسميا مفصلا حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا حتى وقت كتابة هذا التقرير، وسط ترقب لتحديثات جديدة مع تقدم عمليات الإنقاذ في المبنى المتضرر.
