يومان فقط يفصلان المفاوضين الامريكيين والايرانيين عن جولة جديدة من المحادثات الفنية، هذه المرة على ارض باكستانية.
نقلت شبكة جيونيوز الباكستانية عن مصادر حكومية لم تكشف عن هويتها ان اسلام اباد تستعد لاستقبال خبراء فنيين من الجانبين الامريكي والايراني يومي 14 و15 يوليو الجاري، في ما يمثل الجولة الثالثة من سلسلة مفاوضات تهدف الى التوصل الى تسوية دائمة في منطقة الشرق الاوسط.
دور باكستان في هذا الملف ليس جديدا. اسلام اباد ستشارك في المحادثات بصفة الوسيط بين الطرفين، وهو دور يعكس موقعها الجغرافي والسياسي بوصفها دولة مجاورة لايران ومرتبطة في الوقت ذاته بعلاقات مع واشنطن.

الملفات الموضوعة على طاولة المفاوضات ثقيلة. تتمحور المحادثات حول ثلاثة محاور رئيسية: العقوبات الامريكية المفروضة على ايران، والاصول الايرانية المجمدة في الخارج، والبرنامج النووي الايراني الذي ظل لسنوات مصدر توتر بين طهران والغرب.
الجولتان السابقتان من هذه المحادثات الفنية لم تجريا في المنطقة ذاتها. الاولى انعقدت في بورجنستوك بسويسرا، والثانية في الدوحة عاصمة قطر. انتقال الاجتماعات الى باكستان هذه المرة يضع اسلام اباد في موقع اكثر مركزية داخل هذا المسار الدبلوماسي الحساس.
