اثنان من كل ثلاثة بريطانيين غير راضين عن آثار بريكست الاقتصادية

اثنان من كل ثلاثة بريطانيين غير راضين عن آثار بريكست الاقتصادية

مزاج بريطاني يميل إلى إعادة وصل ما انقطع مع أوروبا: ثلاثة أرباع المشاركين في استطلاع حديث يفضلون علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، وكثيرون يدعمون عودة حرية التنقل، بينما تُحمَّل «بريكست» مسؤولية ضغط المعيشة وتباطؤ الاقتصاد.

أسباب التحول

الاقتصاد يتصدر قائمة الدوافع. نحو ثلثي البريطانيين الذين شملهم استطلاع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية رأوا أن الخروج من الاتحاد رفع تكاليف المعيشة وأضر بالنشاط الاقتصادي في البلاد.

أرقام تكشف اتساع الفجوة مع وعود 2016

56% يعتبرون أن الانسحاب أضعف معالجة قضايا مرتبطة بمكافحة الهجرة غير الشرعية والتجارة والبيروقراطية. 57% يرون أن تبعات «بريكست» زادت صعوبة أوضاع الشباب اجتماعياً واقتصادياً، والنسبة نفسها تصفه بأنه «قرار خاطئ».

على صعيد الشراكات الأمنية، يفضّل البريطانيون أوروبا شريكاً أوثق من الولايات المتحدة؛ فقط 18% وصفوا واشنطن بالحليف.

الهجرة وحرية التنقل تعودان إلى الطاولة

رغم أن تشديد الهجرة كان محوراً رئيسياً لحملة الخروج، يقول 56% إن نهج ما بعد «بريكست» لم ينجح، وأنهم سيدعمون إحياء حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي لدعم العلاقات التجارية.

منهجية الاستطلاع

أُجري الاستطلاع بين 7 و14 مايو بمشاركة أكثر من 2000 شخص من اتجاهات سياسية متعددة.

انعكاسات سياسية محتملة

هذه المؤشرات تمنح زخماً لخطاب يدعو إلى تخفيف الحواجز مع بروكسل وتوسيع التعاون، خصوصاً في الملفات الاقتصادية والأمنية. ويقول رئيس المجلس مارك ليونارد إن التجربة خلال عقد أظهرت للبريطانيين أن الوعود بحياة أفضل خارج الاتحاد لم تتحقق وأن «بريكست» حدّ من قدرة البلاد على التعامل مع القضايا التي تهم الناخبين.

خارج المملكة المتحدة، تكشف صورة موازية: استطلاع منفصل في 15 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي أشار إلى أن ثلثي المشاركين هناك يؤيدون عودة بريطانيا إلى الاتحاد مستقبلاً.