واشنطن تبقي قناة التهدئة مفتوحة رغم إرجاء جلسة سويسرا؛ مبعوثها ستيف ويتكوف يتجه إلى هناك لدفع المسار قدماً مع إيران، فيما أُلغي حضور نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس للجلسة التي كان يفترض انعقادها الجمعة، ولا موعد بديلاً حتى الآن.
مصادر إعلامية أمريكية أفادت بأن ويتكوف في طريقه إلى سويسرا للمشاركة في محادثات مع الجانب الإيراني بعد تأجيل المفاوضات بين واشنطن وطهران. وتحدثت تقارير أمريكية أيضاً عن ترتيبات لوصول جاريد كوشنر إلى سويسرا لإجراء محادثات، في مؤشر إلى استمرار التحضيرات على مستوى المبعوثين رغم الغموض المحيط بإطلاق المسار الرسمي.
المسار التقني بعد مذكرة التفاهم
التحركات الجارية تأتي بالتوازي مع مسعى لاستئناف ما يوصف بـ«المحادثات التقنية» بين الولايات المتحدة وإيران عقب توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين يوم الأربعاء. الهدف المعلن للمسار هو ترسيخ التفاهم والسير نحو تسوية دائمة، لكن انطلاق الجولة التي كانت مقررة الجمعة أُرجئ من دون تحديد موعد جديد، ما يضع ثقل اللحظة على اللقاءات التحضيرية وقنوات الاتصال غير العلنية.
اتفاق لإنهاء الحرب
هذا الأسبوع شهد توقيع مذكرة تفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وبحسب ما جرى تداوله، تُعد المحادثات المزمع عقدها في سويسرا جزءاً من محاولة تحويل هذا التفاهم إلى مسار سلام دائم، مع الاعتماد على مبعوثين مثل ويتكوف وكوشنر لتثبيت الأرضية السياسية والفنية اللازمة.
حتى اللحظة، يبقى الموعد الجديد للجلسة غير محسوم، بينما تؤكد حركة السفر نحو سويسرا أن الاتصالات لم تتوقف وأن الأطراف تفضّل إبقاء الخيوط مشدودة بانتظار نافذة زمنية مناسبة لإطلاق الجولة التالية.


تعليقات