طن الحديد يستقر عند 3000 درهم
الرمل الأبيض والأسود يسجل تراجعاً
أسعار الأسمنت تحافظ على مستوياتها
سجلت أسعار مواد البناء في دولة الإمارات خلال يونيو/ حزيران الجاري، ارتفاعات متفاوتة بحسب أصناف وسلع محددة، وخاصة الخرسانة العادية، 12%، والمسلحة، 4%، مقارنة مع مايو/ أيار 2026.
وبحسب بيانات موردي ومقاولي البناء في الإمارات في 30 يوماً، ارتفعت عمليات نقل الحديد للمقطورة، 6% إلى 850 درهماً في يونيو، قياساً بـ800 درهما خلال مايو الماضي، في حين، استقر طن الحديد، عند 3000 درهم، في الوقت الذي شهدت فيه الخدمات اللوجستية والنقل بالكرين، ارتفاعاً 29%، لـ450 درهماً، مقارنة بـ350 درهماً في مايو.
وارتفعت أسعار الطابوق المفرغ، 9%، إلى 4.8 درهم للقطعة، مقارنة بـ4.4 درهم، والطابوق الحراري، بنسبة 8%، إلى 8 دراهم، مقارنة بـ7.4 درهم، والطابوق المصمت، 9%، إلى 6 دراهم، مقارنة بـ5.5 درهم للقطعة.
في الجهة المقابلة، انخفضت أسعار الرمل الأبيض للشاحنة، 15% إلى 1150 درهما، مقابل، 1350 درهما، والرمل الأسود، بتراجع 7%، إلى 1300 درهما، مقابل، 1400 درهماً، وعمليات نقل المخلفات والنفايات لكل شاحنة، بنسبة 6%، إلى 800 درهم، مقارنة بـ850 درهماً، في مايو 2026.
واستقرت أسعار ضخ الباطون عند مستوياتها الشهرية، بـ1700 درهم، وكذلك، الأسمنت لكل «شكارة»، عند 16.25 درهم في يونيو.
وقال أحمد نيازي، الخبير في قطاع الانشاءات: «إن الارتفاع الحالي في أسعار مواد البناء والخدمات اللوجستية المرتبطة بها لا يعود لخلل في السوق المحلي، بل هو نتاج تلاقي دورتين اقتصاديتين؛ الأولى عالمية، وتتمثل في الاضطرابات الجيوسياسية التي تؤثر في سلاسل الإمداد وممرات الملاحة الدولية، مما رفع كلف الشحن البحري والتأمين؛ والثانية محلية إيجابية جداً، وهي الطفرة العمرانية القياسية التي تشهدها دولة الإمارات.
وأضاف: هذا الزخم الكبير في المشاريع العقارية ومشاريع البنية التحتية الضخمة خلق طلباً هائلاً يفوق المعروض في بعض الفترات. بالإضافة إلى ذلك، شهدت كلف التشغيل للمعدات والمصاريف الأولية لشركات المقاولات ارتفاعاً تدريجياً لمواكبة معايير الجودة والاستدامة، مما انعكس على الكلفة الإجمالية للمواد الأساسية مثل الحديد، الألمنيوم، والخرسانة والمنتجات الأسمنتية.


تعليقات