رواد حدائق وشواطئ أبوظبي يزدادون خلال عطلة العيد

رواد حدائق وشواطئ أبوظبي يزدادون خلال عطلة العيد

30 مايو 2026 00:18 صباحًا
|

آخر تحديث:
30 مايو 00:22 2026


icon


الخلاصة


icon

شهدت حدائق وشواطئ أبوظبي إقبالاً كبيراً خلال عيد الأضحى، بدعم من طقس معتدل وفعاليات «فرحة عيد» التي أضافت أجواء الترفيه والتواصل الاجتماعي.

تواصلت حركة الزوار في الحدائق والشواطئ والواجهات البحرية وأماكن الترفيه والثقافة في أبوظبي لليوم الثالث من عيد الأضحى، خاصة في المساء عندما اعتدل الطقس، مما شجع العائلات والأفراد على الاستمتاع بالخروج وقضاء أوقات مميزة في مرافق المدينة وضواحيها.

كانت الحدائق العامة محط اهتمام العديد من الأسر التي فضلت قضاء العيد في البيئات الخضراء الواسعة، حيث توفر فضاءات مناسبة للنزهات والأنشطة الخارجية. وبرزت حديقة أم الإمارات كوجهة مفضلة للجميع من مختلف الأعمار، لاحتوائها على مناطق ترفيهية للأطفال ومساحات رحبة للعائلات، بالإضافة إلى توزيع الحضور على حدائق متعددة في أنحاء المدينة.

ساهم اعتدال الطقس خلال المساء في زيادة الوقت الذي قضاه الزوار في المتنزهات، حيث استمتع الأطفال بمرافق الألعاب المجانية المنتشرة في الحدائق، بينما استغل الأهالي الأجواء الخارجية الطويلة لتمضية أوقات ممتعة.

الواجهات البحرية

توافد عدد كبير من الباحثين عن نسائم البحر على الواجهات البحرية وشواطئ أبوظبي، حيث استقبل كورنيش العاصمة والشواطئ العامة والخاصة زواراً منذ ساعات الصباح وحتى المساء. حرص كثيرون على الاستفادة من مرافقها وخدماتها، بينما وجدت شريحة أخرى في التنزه على الأرصفة والممرات المطلة على البحر متعة خاصة في هذه الأجواء العيدية.

تركت المساحات المفتوحة والإطلالات البحرية أثراً إيجابياً في جذب العائلات والأفراد، خصوصاً في المساء حيث ازدادت أعداد المرتادين، مستمتعين بقضاء لحظات العيد بعيداً عن المنازل.

وجهات ثقافية

لم يقتصر التنقل على الأماكن المفتوحة فقط، بل شهدت المتاحف والمراكز الثقافية في أبوظبي نشاطاً ملحوظاً، مع إقبال متزايد من الأهالي والسياح الراغبين في التعرف على تاريخ الدولة وتراثها، مستفيدين من الفعاليات والبرامج الخاصة بمناسبات العيد.

شكّلت الوجهات الثقافية محطة أساسية للعائلات المتنوعة الجنسيات، حيث وجدت الفرص التعليمية والترفيهية التي تجمع بين المعرفة والاستمتاع في بيئات تناسب جميع الأعمار.

جزيرة ياس

في جزيرة ياس استمرت المدن الترفيهية والمائية في اجتذاب أعداد كبيرة من الزوار خلال أيام العيد، حيث توافد السياح من داخل الدولة وخارجها للاستفادة من العروض والأنشطة المتنوعة، فيما استقطبت المدن الترفيهية عائلات وأطفال وشباب بكثافة، لتلبي رغباتهم في قضاء يوم كامل مليء بالترفيه.

المدن المائية شهدت حضورا ملحوظا لمن يسعى لأجواء منعشة، ومع المساء توجهت العائلات والشباب إلى المناطق الرملية حيث أجواء المساء المعتدلة وفرت فرصة لجلسات برية ممتعة، استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، مع تزايد النشاط في المواقع الصحراوية المفتوحة.

تنوع الخيارات الترفيهية والسياحية في أبوظبي ساهم في توزيع الزوار بين الحدائق والشواطئ والمتاحف والمدن الترفيهية، ما مكن العائلات من اختيار الأنسب لهم لقضاء عطلة العيد.

وفي سياق متصل، أطلقت بلدية أبوظبي فعالية «فرحة عيد» في عدة مواقع على جزيرة أبوظبي والبر الرئيسي، مستهدفة مختلف شرائح المجتمع من خلال برامج مبتكرة تحمل رسائل اجتماعية وتوعوية وترفيهية، بهدف بث أجواء الفرح طوال أيام العيد.

تحمل الفعالية أهدافاً تعكس توجه البلدية في زيادة تفاعلها المجتمعي المباشر، وبلوغ جميع أفراد المجتمع في أماكن تواجدهم، من خلال مبادرات نوعية تتماشى مع «عام الأسرة»، وتعزز الترابط الاجتماعي وتدعم شراكات فاعلة مع مؤسسات متعددة، لتخلق أثراً إيجابياً مستداماً، متماشياً مع رؤية أبوظبي في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً.

برامج وأنشطة متعددة

تحتضن حديقة العائلة «أ» في جزيرة أبوظبي فعاليات متنوعة احتفالاً بالعيد، بالتعاون مع مؤسسات تنموية وإنسانية وثقافية، تشمل ورش عمل للأطفال توعوية وألعاب ترفيهية، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الفائدة والمشاركة الاجتماعية.

امتد الحفل إلى مدينتي مول في مدينة زايد، حيث تهدف الفعالية إلى إدخال البهجة وتعزيز أجواء العيد عبر أنشطة تفاعلية وتوعوية تتم بتنظيم من عدة جهات رسمية وأمنية ورياضية وإعلامية.

ورش توعوية وجلسات احتفالية

في ملاعب مصفح، استضافت بلدية أبوظبي فعالية «فرحة عيد» لإسعاد ضيوف من مدينة الإمارات الإنسانية، بالتعاون مع شرطة أبوظبي، مستشفيات، مؤسسات اجتماعية وتجارية، وتم تنظيم ورش حول الحفاظ على المظهر العام، مسابقات للأطفال، وتوزيع الهدايا والعيديات، إضافة إلى عروض لشخصيات كرتونية تضفي جواً بهيجاً على الفعالية.

على الجانب الآخر، شهدت حديقة الختم فعاليات مجتمعية شملت برامج توعوية وجلسات زراعية وتعليمية في الإسعافات الأولية، عبر تعاون مشترك مع مؤسسات بيئية وصحية وتجارية، بهدف تعزيز التفاعل الإيجابي ونشر روح الاحتفال بين أفراد المجتمع.

تعكس هذه المبادرات حرص بلدية أبوظبي على توسيع حضورها المجتمعي عبر شراكات متنوعة، مما يدعم تحسين جودة الحياة ويرسخ قيم المسؤولية الاجتماعية، متماشياً مع رؤية الإمارة في بناء مجتمع سعيد، متماسك، وفعّال.