مليون و500 الف يورو صافي دفعة واحدة، هذا هو الشرط الاول الذي وضعه الزمالك للموافقة على رحيل حسام عبد المجيد الى نادي لودوجوريتس البلغاري، بعد ان توصل الناديان الى اتفاق نهائي بشان كافة التفاصيل المالية والتعاقدية الخاصة بالصفقة.
ملف الانتقال بات في مراحله الاخيرة، ومسالة رحيل مدافع الفريق الاول بات اقرب من اي وقت مضى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط ترقب داخل القلعة البيضاء لمصير احد اهم عناصر الخط الخلفي.
الزمالك لم يوافق على الصفقة مجانا، فالشروط تضمنت ايضا مكافآت مرتبطة بانجازات النادي البلغاري محليا وقاريا، بالاضافة الى نسبة 20% من اي عملية بيع مستقبلية للاعب في حال انتقاله مجددا لنادٍ اخر.
ومع اقتراب رحيل حسام عبد المجيد، تفرض تساؤلات نفسها داخل النادي حول قدرة الجهاز الفني على تعويض غيابه، خاصة ان الزمالك يعاني من عقوبة ايقاف القيد التي تحول دون ابرام صفقات جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.
فرصة امام مواهب قطاع الناشئين
الباب قد ينفتح امام عدد من المواهب الشابة في قطاع الناشئين لاثبات نفسها مع الفريق الاول، في ظل محدودية الخيارات المتاحة امام الجهاز الفني، وهذه ليست المرة الاولى التي يواجه فيها الزمالك ظرفا مشابها.
النادي يمتلك على مدار السنوات الماضية سجلا في اكتشاف المدافعين وتصعيدهم الى الفريق الاول، وقد تدفع الادارة والجهاز الفني الجديد الى النظر مجددا في اسماء صاعدة داخل النادي، بدلا من سوق الانتقالات المغلق حاليا امام الابيض بسبب عقوبة الايقاف.
الازمة قد تفرض على الزمالك الاعتماد بشكل اكبر على العناصر الشابة، ليس فقط في مركز قلب الدفاع، بل في مراكز اخرى من الفريق، والنادي يمر بمرحلة تتطلب استغلال كل الامكانيات المتاحة لتجاوز ازمة ايقاف القيد.
ولم يصدر حتى الان اي بيان رسمي من نادي الزمالك يعلن اتمام الصفقة بشكل نهائي او تحديد موعد سفر حسام عبد المجيد لاستكمال اجراءات انضمامه الى لودوجوريتس البلغاري.
