ثمانية أعوام كانت عمر جوردان بيكفورد عندما شاهد آخر لقاء بين إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم، والآن في سن الثانية والثلاثين يستعد الحارس لمواجهة ليونيل ميسي وجها لوجه على أرض الملعب في نصف نهائي مونديال 2026.
وقال بيكفورد للصحفيين إنه يتذكر تلك اللحظة بوضوح من عام 2002، مضيفا “أتذكر أنني كنت جالسا على الأرض في المدرسة أشاهد المباراة عندما أحضر المعلم التلفزيون، لذا لن أنسى تلك اللحظة أبدا”.
وتحدث حارس إيفرتون عن نجم الأرجنتين البالغ من العمر 39 عاما والذي يخوض نسخته السادسة في كأس العالم، قائلا “سجل وساهم في الكثير من الأهداف طوال مسيرته، ومن الرائع أن أتمكن أخيرا من مواجهته بعد كل هذا الوقت الطويل، خاصة أنني كنت أشاهده وأنا طفل”.
لكن الإشادة بميسي لم تمنع بيكفورد من التحذير بشأن خطورة المنتخب الأرجنتيني ككل.
وأضاف “نعلم جميعا مدى براعة ميسي، لكننا نعلم أيضا مدى قوة الأرجنتين، لدينا رؤيتنا الخاصة بشأن نقاط قوتهم الأخرى أيضا، ونقاط ضعفهم التي يمكننا استغلالها”.
فوز بعشرة لاعبين على المكسيك يعزز ثقة الأسود الثلاثة

خاضت إنجلترا مشوارها في البطولة كأحد المرشحين للقب، وتجاوزت مواقف صعبة من بينها الفوز بعشرة لاعبين على المكسيك، ورأى بيكفورد أن هذه اللحظات تعكس التماسك الذي يميز فريق المدرب توماس توخيل.
وتابع “لطالما قلت إن التماسك هو ما يقودك إلى النجاح، ثم تظهر المهارة أيضا، وعندما تحظى بالتماسك كما هو الحال معنا، فهذا يشكل أداة رائعة”.
ورافق مشوار الأرجنتين نحو الدور قبل النهائي جدل حول قرارات التحكيم وما وصف بالحيل الملتوية في الملعب، وأكد بيكفورد أن منتخبه لن ينشغل بأي شيء خارج الملعب.
وقال “طوال البطولة رأيتم رغبتنا في الفوز بالألقاب، لم نتورط في أي مشاجرات أو أي شيء من هذا القبيل، بل حظينا باحترام كبير داخل الملعب، تكون القرارات في صالحنا أحيانا، ولا تكون في صالحنا أحيانا أخرى، نحن نعيد ضبط أنفسنا فحسب، ونترك كرة القدم تتحدث عن نفسها
