12 يوليو.. ذكرى سداسية الأهلي التاريخية أمام الكروم بخماسية حسني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خمسة أهداف في مباراة واحدة، هذا ما فعله أسامة حسني بقميص الأهلي في مثل هذا اليوم من عام 2004، حين سحق الفريق الأحمر نادي الكروم بنتيجة 6-1 على استاد الكلية الحربية، في واحدة من أكثر المواجهات التي يتذكرها جيل بأكمله من جماهير القلعة الحمراء.

أدار المباراة الحكم ياسر الجيزاوي، وفرض الأهلي سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ البداية، وسجل محمد شوقي الهدف السادس للفريق، بينما جاء هدف الكروم الوحيد عن طريق محمد محمود.

لم يكن أداء حسني عاديا بأي مقياس، فقد سكن شباك الحارس أسامة الشاذلي خمس مرات متتالية، واحد منها من ركلة جزاء، ليخرج من الملعب حامل لقب نجم المباراة بلا منازع.

الكروم يضاف لقائمة الضحايا السكندرية

هذه الهزيمة الثقيلة وضعت الكروم في قائمة الفرق السكندرية التي تجرعت خسائر كبيرة أمام الأهلي عبر تاريخه الطويل، إلى جانب الاتحاد السكندري والأوليمبي، وهي مواجهات ظلت عالقة في أرشيف المباريات الكبرى للنادي الأحمر.

أسامة حسني نفسه لم يكن وجها غريبا عن قطاع الناشئين بالأهلي، فقد تدرج داخل صفوف القلعة الحمراء منذ الصغر قبل أن يصعد للفريق الأول، واستمر مع الفريق من عام 2003 وحتى 2011.

وكانت بدايته الرسمية مع الفريق الأول أمام نادي الشمس في بطولة كأس مصر، يوم 1 مارس عام 2000، في مباراة انتهى بفوز الأحمر بأربعة أهداف دون رد.

ارتبط اسم اللاعب بلحظات مهمة أخرى في تاريخ النادي، فقد سجل هدفا في نهائي كأس مصر أمام الإسماعيلي، وهدفا قاتلا أمام نصر حسين داي في الدقائق الأخيرة من المباراة، وأضاف إلى ذلك ثنائية في شباك أنيمبا النيجيري، وهدفين في نهائي كأس مصر أمام الغريم التقليدي الزمالك.

وواصل حسني تألقه بعيدا عن الملاعب المحلية أيضا، فمثل المنتخب العسكري المصري في بطولة كأس العالم العسكرية التي أقيمت في الهند عام 2007، وتشارك مع عبد الحميد بسيوني في التتويج بلقب هداف البطولة، بعدما سجل كل منهما ستة أهداف.

بعد رحيله عن الأهلي خاض اللاعب تجارب في أندية مصرية أخرى، أبرزها مصر المقاصة وحرس الحدود، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم نهائيا في 30 أكتوبر عام 2014.

وفي سياق آخر، يواصل المدير الفني للأهلي حسام حسن عموتة رسم ملامح الفريق قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، وطلب تقريرا مفصلا عن مشاركة لاعبي الفريق في كأس العالم قبل تحديد مدة الراحة، على أن يحصل الدوليون على أسبوعين استراحة قبل بدء التحضيرات.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

عرض جميع مقالات Ahmed Ibrahim ←
‫0 تعليق

اترك تعليقاً