64% من زمن مباريات ليونيل ميسي في مونديال 2026 يقضيها وهو يمشي فقط على العشب، هذا ما كشفته بيانات لجان التتبع التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، في نسبة تعد الاعلى لاي لاعب في البطولة على الاطلاق بفارق ضخم عن باقي المشاركين، ورغم ذلك يتصدر النجم الارجنتيني سباق الحذاء الذهبي حتى الان برصيد 8 اهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي، قبل مواجهة منتخب انجلترا المرتقبة الاربعاء المقبل في ربع النهائي.
الارقام لا تتوقف عند نسبة المشي، فميسي يقف بلا حراك لمدة تصل الى 25% من زمن المباراة يراقب فيها تحركات الخصم ويرسم ملامح الثغرات في دفاعه، بينما لا تتجاوز نسبة الهرولة الخفيفة عنده 8.6% وهي بعيدة جدا عن متوسط البطولة البالغ 23%، ومع ذلك يحتل صاحب الـ39 عاما المركز الثالث في اجمالي اللمسات داخل الثلث الهجومي الاخير لملعب الخصم، وصنع 15 فرصة خطيرة لزملائه ليكون ثالث اكثر لاعب صناعة للفرص في المونديال الحالي.
خدعة السرعة البطيئة في مصيدة التسلل

واحدة من اذكى حيل النجم الارجنتيني في هذه البطولة هي استخدام السرعة البطيئة لكسر مصائد التسلل، فعندما يتقدم خط دفاع الخصم للامام لايقاف الهجوم لا يتسرع ميسي بالركض للخلف، بل يتريث بعيدا عن الانظار متظاهرا بعدم المبالاة، وبمجرد ان يفقد المدافعون اثره البصري يقوم بوثبة سريعة مباغتة ليكسر الخط الدفاعي من الجهة العمياء، وهذا التمهل المحسوب سبقته 97 حالة استلام للكرة بين خطي وسط ودفاع الخصم قبل مواجهة ربع النهائي، وهو سادس اعلى رقم في البطولة بأكملها.
مساعد مدرب استراليا السابق رينيه مولينستين وصف هذا النمط بدقة، وقال ان ميسي
