سبعة ألقاب تاريخية حملتها مصر عبر عقود، وهيبة قارية لا تزال تطارد أحلام الفراعنة في كل موسم، لكن الآن يقف الجهاز الفني برئاسة التوأم حسام وإبراهيم حسن أمام اختبار حقيقي، حيث ينطلق المنتخب المصري نحو تصفيات كأس أمم أفريقيا ٢٠٢٧ برسالة واضحة: استعادة الهيبة والعودة لعرش القارة السمراء.
يفتتح الفراعنة رحلتهم في التصفيات بمواجهة أنجولا خلال الجولة الأولى، متبوعة بلقاء جنوب السودان في الجولة الثانية، وذلك ضمن نافذة التوقف الدولي الممتدة من ٢١ سبتمبر إلى ٦ أكتوبر ٢٠٢٦، في انطلاقة يطمح الجهاز الفني لتحقيق العلامة الكاملة منها.
ثم ينتقل الاهتمام إلى مواجهات الجولتين الثالثة والرابعة، حيث يصطدم منتخب مصر بمنتخب مالاوي ذهابا وإيابا خلال الفترة من ٩ إلى ١٧ نوفمبر ٢٠٢٦، وهي مباريات قد تحمل أهمية حاسمة في سباق صدارة المجموعة خاصة مع تقارب مستوى المنافسة بين المنتخبات المشاركة.

وفي المرحلة الأخيرة من التصفيات، يختتم منتخب مصر مشواره خلال نافذة مارس ٢٠٢٧، حيث يلتقي أنجولا في الجولة الخامسة ثم يواجه جنوب السودان في الجولة السادسة، وذلك خلال الفترة من ٢٢ إلى ٣٠ مارس، على أن يتم الإعلان لاحقا عن المواعيد النهائية للمباريات والملاعب المستضيفة.
ويأمل منتخب مصر في استثمار الدفعة المعنوية التي حققها خلال مشاركته في كأس العالم ٢٠٢٦، بعدما قدم مشوارا تاريخيا بوصوله إلى دور الـ ١٦ للمرة الأولى، وهو ما يعطيه زخما إيجابيا في الدخول للتصفيات الأفريقية. غير أن الجماهير المصرية لن ترضى البديل عن حجز تذكرة التأهل للنهائيات المقررة إقامتها العام المقبل في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
