عراقجي يكشف ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلت اغتيال خامنئي

"ثغرة أمنية لا تزال قائمة ".. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوجود اختراق أمني في مكتب المرشد الإيراني سهل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي شنت في ٢٨ فبراير الماضي، وأوضح في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية أن هذا الاختراق أدى إلى مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين، مشيرا إلى احتمالية استمرار هذه الثغرة حتى الآن.

وصف عراقجي اللحظات الأخيرة قبل الهجوم بقوله إن ثلاث هجمات وقعت على مجمع القيادة خلال ثوان معدودة. استهدفت هذه الضربات بصورة متزامنة اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني، بالإضافة إلى اجتماع دفاعي برئاسة علي شمخاني.

أشار الوزير الإيراني إلى أن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع الضربات الجوية، وقال إن الجهات المعادية كانت على علم بجدول هذه الاجتماعات، وهو ما يدل على وجود ثغرة أمنية لم تعالج بالكامل. أضاف أن هذه الثغرة تتجاوز مجرد الاختراق والوصول للمعلومات، بل تمتد إلى توجيه عمليات صناعة القرار والتأثير على الأجواء النفسية للبلاد.

كان عراقجي موجودا في مكتب حجازي لحظة بدء الهجوم لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف. ذكر أنه كان يشرح تحول الأجواء من التفاوض إلى الحرب منذ الليلة السابقة، وفجأة بدأ الهجوم. أضاف أن حجازي أخرج تقريبا من تحت الأنقاض وظهر لاحقا في مراسم تشييع.

عراقجي يكشف ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلت اغتيال خامنئي

أكد عراقجي أن قرار إنهاء الحرب يتخذ بصورة جماعية داخل المجلس الأعلى للأمن القومي ويصبح نافذا بعد مصادقة القيادة. اعتبر أن وقف الحرب التي استمرت ١٢ يوما كان قرارا صحيحا لأنه أتاح لإيران تعزيز قدراتها العسكرية خلال الأشهر اللاحقة.

شدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة التمسك بالمفاوضات، معتبرا أن الحرب مكلفة وأن الحل يجب أن يأتي عبر الوسائل السياسية. أكد على أهمية الوصول إلى تسوية سياسية بدلا من الاستمرار في التصعيد العسكري.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً