مسار يواجه آسيك الإيفواري في نصف نهائي أبطال أفريقيا للسيدات

تدخل سيدات نادي مسار مباراة اليوم، الثلاثاء، في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا للسيدات، بموقف يعج بالتطلعات. الفريق يمثل مصر، وهو صاحب حق استضافة البطولة، ما يضيف ضغط التوقعات، ويمنح ميزة الجمهور لصالحه.

المنافس هو آسيك ميموزا الإيفواري، فريق ذو خبرة قارِية، ويطالب شباك المنافسين بحذر شديد. اللقاء يحمل طابع الحسم، ولا مكان للتهاون، خاصة وأن الفوز يعني اقتحام أول نهائي في تاريخ مسار.

المهمة ليست سهلة، لكن مسار يملك أوراقًا جيدة. الفريق عاد من النسخة الماضية بميدالية برونزية، ويأمل هذه المرة بلوغ المباراة النهائية لأول مرة، وتحويل الحلم إلى واقع مؤسس.

الجماهير ستكون عنصرًا مهمًا، والحضور الجماهيري قد يغيّر مجرى المباراة، كما أن اللعب على أرضه يمنح لاعبات مسار ثقة إضافية، ويزيد من رهبة المنافس.

في نصف النهائي الثاني، يلتقي مازيمبي الكونغولي مع الجيش الملكي المغربي، الذي أنهى دور المجموعات متصدرًا، ويحمل لقبه السابق، فالمواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، وتعد بنزالات قوية.

مسار تأهل إلى هذا الدور بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الأولى، لكن الطريق إلى هنا تكلل بعروض متباينة استطاعت إرشاد الفريق إلى النجاح.

خلال دور المجموعات، بدأ مسار مشواره بتعادل ثمين مع الجيش الملكي المغربي، وهو نتيجـة عززت موقفه المبكر، وأظهرت أن الفريق قادر على مجابهة أقوى الأندية.

في المباراة الثانية، قدمت مهاجمات مسار عرضًا هجوميًا مبهراً، وحققن فوزًا كبيرًا بخماسية نظيفة أمام فريق 15 دي أوجوستو، على ملعب “رايت تو دريم”، ما أكد قدرات الفريق التهديفية.

الجولة الثالثة شهدت تعادلًا إيجابيًا بنتيجة (1-1) مع ريال باماكو المالي، تلك النتيجة كانت كافية لضمان بطاقة التأهل رسميًا، وأظهرت توازن الأداء المغربي والإيفواري في مجموعتهم.

التأهل جاء عن جدارة، مع مزيج من الدفاع الصارم والفاعلية الهجومية. الجهاز الفني وضع خطة واضحة، واللاعبات التزمن مع الرؤية، وأدى ذلك إلى بلوغ نصف النهائي.

المباريات الحاسمة لم تنتهِ بعد، والمواعيد المقبلة حاسمة، إذ من المقرر أن تُقام مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وكذلك المباراة النهائية، يوم الجمعة المقبل، ليُكتب مصير الفرق المشاركة.

مسار يدخل اللقاء بعزيمة وحلم، والجمهور يترقب، والأمل حاضر، وستحدد الساعات القادمة مصير الفريق في سعيه لتسجيل اسم جديد بين أبطال القارة.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية