تخطَّ إلى المحتوى
الرياضة

محلل فلسطينى: مئات المفقودين بغزة ينتظرون لحظة الكشف عن مصيرهم

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

قال الدكتور عماد عمر، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن المشهد الذي شهدته غزة بعد تشييع جثامين 112 شهيدًا من عائلتي أبو شريعة والحسيني، عقب سنوات من بقائهم تحت الأنقاض في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال بسبب نقص الإمكانيات والمعدات يعكس فصلًا جديدًا من المأساة الإنسانية، موضحًا أن الأهالي انتظروا سنوات طويلة حتى يتمكنوا من وداع ذويهم ودفنهم بشكل كريم.

وأضاف عماد عمر خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن القصف الذي استهدف منزل العائلتين في منطقة الصبرة وسط مدينة غزة أدى إلى انهيار المبنى فوق الموجودين بداخله، مشيرًا إلى أن ضعف إمكانيات الدفاع المدني حال دون الوصول إلى الضحايا في وقت مبكر.

 

نقص المعدات يعرقل انتشال المفقودين

وأوضح عمر أن فرق الإنقاذ في قطاع غزة لا تمتلك المعدات الثقيلة الكافية للبحث داخل أعماق الركام، لافتًا إلى أن قوة الانفجارات تسببت في فقدان عدد من الجثامين أو تحول بعضها إلى أشلاء يصعب العثور عليها.

وأشار إلى أن العدد الذي تم انتشاله حتى الآن لا يعكس العدد الحقيقي للمفقودين، مؤكدًا أن هناك احتمالية لوجود المزيد من الضحايا تحت الأنقاض.

 

رسالة للعالم بشأن استمرار المعاناة في غزة

وأكد المحلل السياسي الفلسطيني أن جنازة اليوم حملت رسالة للعالم بشأن حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على وقف التصعيد وحماية المدنيين.

وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، موضحًا أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا.

وحول مصير المئات من المفقودين، أوضح عمر أن قوة الانفجارات المستخدمة في القصف قد تكون أدت إلى اختفاء بعض الجثامين أو دفنها على أعماق كبيرة، مؤكدًا أن الإمكانيات المحدودة تعرقل استمرار عمليات البحث.

وأضاف أن ما يتم العثور عليه من رفات الضحايا يمثل أملًا لعائلاتهم في إنهاء حالة الانتظار الطويل، والحصول على فرصة لتوديع أبنائهم ودفنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *