تأهل منتخب مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم 2026 رغم تعادله 1-1 مع إيران في الجولة الثالثة من المجموعة السابعة، لكن المباراة تركت آثاراً جسدية وإدارية واضحة على صفوف الفريق قبل مواجهة الأدوار الإقصائية.
نتيجة اللقاء كفلت لمصر التقدم إلى المباراة التالية في البطولة، لكنها لم تمنحها صدارة المجموعة التي ذهبت لبلجيكا بفارق الأهداف. التعادل كشف مواجهة حقيقية بين هدف الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين وضرورة إدارة المنتخب لمواردها قبل المواجهات الحاسمة.
القلق الأكبر في المعسكر المصري كان الإصابات: نُقل عن الجهاز الفني أن أحمد فتوح غادر المباراة متأثراً بإصابة، فيما طلب قائد الفريق محمد صلاح الخروج مبكراً لشعوره بآلام تطلبت تبديله. المدير الفني أوضح أن موقف بعض اللاعبين ما زال قيد التشخيص وأن هناك ستة عناصر حالياً غير متاحة للمشاركة.
كيف سيؤثر ذلك على مواجهة أستراليا؟
الإصابات تجعل اختيار التشكيل المقبل أكثر تعقيداً. المدرب أكد حاجته لنتائج الفحوصات النهائية قبل حسم خياراته، ومع ذلك أبدى ثقة واضحة في البدائل المتاحة داخل القائمة المكونة من 26 لاعباً. كما أعرب عن أمله في أن يلتحق حمدي فتحي بالتدريبات ويكون صالحاً للمباراة القادمة.
المدرب لم يخفِ تفاؤله بحجم الروح داخل المجموعة، مشدداً على عزيمة اللاعبين وقدرتهم على التعويض. تصريحاته أكدت أنه يرى في الفريق عناصر قادرة على الاستمرار في المنافسة رغم الضغوط والغيابات.
إلى جانب البعد الطبي، يفرض تصدر بلجيكا للمجموعة أجندة فنية جديدة: ترتيب القرعة وقوة المنافسين في الأدوار الإقصائية قد يدفع الجهاز الفني لإعادة تقييم طريقة اللعب وإجراء تغييرات تكتيكية مبكرة لحماية العناصر الأساسية وتفادي مزيد من الإرهاق.
يبقى أمام المنتخب فترة تحضيرية قصيرة يتوقف خلالها الكثير على نتائج الفحوصات الطبية وعوامل اللياقة؛ وفي ظل ذلك ينتظر الجمهور المصري أن تظهر القائمة البديلة بنفس مستوى الإيمان والقتال الذي ظهر في لقاء إيران.


تعليقات