انتقل إلى المحتوى
الرياضة

ما أطولك ليل ! – أخبار السعودية

نُشر: 2 دقيقة قراءة
إيران وحكاية الـ 300 مليار – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

بعد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، قلنا في مقال يوم 21 يونيو عنوانه (مفاوضات التفاؤل الحذر): «لا نريد العودة للحرب مرة أخرى، لأنها ستكون في منتهى الخطورة، ولكن لا نريد مفاوضات لا تؤدي إلى ما تطمح إليه الدول المحبة للسلام والاستقرار في منطقتنا». هذه المعادلة يبدو أنها صعبة التحقيق أمريكياً وإيرانياً، أو أنه يراد لها أن تكون كذلك بحيث تبقى المنطقة على حافة الخطر الدائم، تستنزف أموالها ومقدراتها لمواجهة الأخطار وتنصرف عن استكمال مشاريعها التنموية والتطويرية، منطقة تعيش حالة اللا سلم واللا حرب واللا استقرار، وفق سيناريو أمريكي/إيراني.

يوم أمس، شنّت أمريكا غارات على إيران بسبب اعتراضها سفناً تجارية، فما كان من إيران سوى إطلاق صواريخها على الكويت والبحرين، مشدّدةً على أن ما فعلته أمريكا يُعد انتهاكاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وللبند الأول من مذكرة التفاهم التي وقّعت في 18 يونيو. حسناً، أمريكا تنتهك ميثاق الأمم المتحدة ومذكرة التفاهم لكن الهجمات على دول الخليج. ومن الطريف أن إيران ـ ما غيرها ـ هي التي تتحدث عن ميثاق الأمم المتحدة، فيما هي تنتهك الأعراف منذ نصف قرن ولا تعترف بأي قوانين أو معاهدات أو مواثيق.

على أي حال، المناورات التفاوضية بين أمريكا وإيران يجب أن تتوفر على عنصر النزاهة. ترمب تاجر ورجل صفقات، والإيراني، وإن كان ثورياً يدعّي محاربة الشيطان الأكبر. في النهاية، نرجو أن لا تُعقد صفقة بين الشيطان والعمامة على حساب الباقين!

التصعيد الأخير، يؤكد الهشاشة الخطيرة للوضع، وإن كان مرور الناقلات في مضيق هرمز قد أصبح مشكلة تنفجر بين وقت وآخر فما أطولك يا ليل.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. بسبب لهو الأطفال.. إصابة شاب بطلق ناري في مشاجرة بين أبناء عمومة بقنا
  2. 5.6 مليار دولار سوق صناعة الأثاث في الإمارات 2034
  3. ضبط قائد السيارة المتسبب في حادث دهس مواطن عمدًا بالقليوبية
  4. أول تعليق من نجل محمود السعدني على عروض شراء مقتنيات والده الخاصة
  5. بني ياس يفوز بالجولة الخامسة من بطولة خالد بن محمد للجوجيتسو
  6. بعد أقل من أسبوعين على تعيينه.. رينارد يغادر تدريب منتخب تونس – أخبار السعودية

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *