قرار غلق مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع في أسعار الطاقة مجددا وجميع دول العالم متأثرة
أكد النائب هشام محمد مجدي، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، أن قرار غلق مضيق هرمز ستكون له تداعيات اقتصادية كبيرة على جميع دول العالم، مشيرًا إلى أنه سيؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار الطاقة والمنتجات البترولية، وهو ما سينعكس بدوره على مختلف القطاعات الاقتصادية عالميًا.
حساسية الأسواق العالمية تجاه قرارات الحرب
وأضاف مجدي، في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر، أن أي قرار، سواء كان سلبيًا أو إيجابيًا، في إطار الحرب الإقليمية، لا يقتصر تأثيره على دولة بعينها، بل يمتد ليشمل العالم بأسره، موضحا، أنه عند إعادة فتح مضيق هرمز والسماح بمرور السفن غير الحربية، شهد العالم انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الطاقة والمنتجات النفطية، مما يؤكد مدى حساسية الأسواق العالمية تجاه مثل هذه القرارات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إغلاق المضيق مجددًا من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على تكاليف النقل والإنتاج، وبالتالي زيادة أسعار السلع والخدمات في مختلف الدول، سواء المتقدمة أو النامية.
القرارات المرتبطة بالحروب والنزاعات الإقليمية تؤثر بشكل مباشر على كبرى اقتصادات العالم
كما لفت إلى أن الدولار مرشح للارتفاع عالميًا مرة أخرى، خاصة بعد أن شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، متأثرًا بقرارات وقف إطلاق النار والهدنة المؤقتة، إلى جانب إعادة فتح المضيق، وهو ما ساهم في تهدئة الأسواق مؤقتًا.
وأكد مجدي أن القرارات المرتبطة بالحروب والنزاعات الإقليمية تؤثر بشكل مباشر على كبرى اقتصادات العالم، وليس فقط على الدول النامية، موضحًا أن ارتفاع أسعار الطاقة والنفط يطال الجميع دون استثناء، ويؤدي إلى موجات تضخم عالمية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي تصعيد جديد في المنطقة ستكون له انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي ككل.

تعليقات