فرقة عمر خيرت تزور الملحن في المستشفى للاطمئنان عليه

زارته فرقة موسيقية صباحية، وجلست بجانبه للاطمئنان. عمر خيرت كان في المستشفى، وتلقّى زيارات من قيادات فنية أيضاً، منهم رئيس دار الأوبرا المصرية، ووزير الثقافة.

نُقل الموسيقار إلى العناية المركزة بعد إصابته بنزلة برد شديدة، وحالتُه تطلّبت متابعة طبية دقيقة. الأطباء أوصوا بضرورة الراحة، وبتلقي علاج مكثف لمراقبة تطور الحالة.

أعلن عمر خيرت أنه يعتذر لجمهوره وللحضور المنتظر، عن الحفلات المقررة خلال الفترة المقبلة. الاعتذار جاء لأسباب صحية، ولأن الفريق الطبي طالب بمنحه فترة للتعافي الكامل.

طمأنه للجمهور جاء هادئاً، وقال إنه بحالة مستقرة الآن. لكنه أوضح أن استعادة العافية تتطلب وقتاً، وأن جدول أعماله الفني سيُراجع وترتيباته ستتأجل لحين السماح بالإقامة الفنية مجدداً.

زملاؤه من الفرقة لم يغفلوا، جاءوا للوقوف إلى جانبه، وللتعبير عن دعمهم. كذلك القى مسؤولون زيارات داعمة، واطّلعوا على تطورات حالته عن قرب، ثم أعربوا عن تمنياتهم بالشفاء العاجل.

قبل هذه الوعكة الصحية، تألق الموسيقار في مهرجان الفسطاط الشتوي، وقدّم حفلاً لافتاً أثنى عليه الجمهور والنقاد. أمسى المسرح مسرحاً لتقديم باقة من أشهر مقطوعاته، وعاد لينال تصفيقاً حاشداً.

قدّم خلالها نحو عشرين مقطوعة، من أعمال كلاسيكية معروفة، ومقاطع أحبها الجمهور عبر سنوات. تراوحت الاختيارات بين الأنغام الحالمة، وإيقاعات أحياناً درامية، ومقطوعات تحمل ذاكرة سينمائية.

في افتتاح المهرجان، تواجد رئيس الوزراء، واستهل كلمته بالترحيب بالحضور. تحدث عن أهمية حديقة تلال الفسطاط، وذكر أن اسمها مرتبط بآثار تاريخية، وعن التحول الكبير الذي شهدته المنطقة بعد سنوات إهمال طويلة.

كما استعرض سريعاً تفاصيل عن المكان، وشرح كيف تحولت التلال القديمة من رماد حريق قديم إلى موقع ثقافي جديد. كلامه كان مرسخاً لفكرة إحياء الذاكرة، وجعل للمهرجان بعداً وطنياً.

الموسيقار عبّر عن امتنانه لجمهوره، وقال إنه يراهن على محبتهم ودعمهم. وعد بالعودة قريباً، وأنه سيستأنف الحفلات حين يمنحه الأطباء الضوء الأخضر، وسيعود بأداء يليق بتاريخ مسيرته.

حتى ذلك الحين، يطلب عمر خيرت من محبيه التفهم، ويدعو الجميع للدعاء له بالشفاء. الفريق الطبي يواصل المتابعة، والعائلة والفنانون يقفون بجواره لحين تماثله للشفاء التام.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية