عويضة عثمان يجيب: قبول الصلاة أثناء الكسل
وصل سؤال حول قبول الصلاة رغم الشعور بالكسل وإهمال السنن إلى أمين الفتوى، فأجاب عليه مجموعة من علماء الفتوى مبينين خطوات عملية وروحانية للتعامل مع هذه الحالة.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى، إن قبول الصلاة بيد الله وحده، مع التأكيد على عدم ترك الفرائض مهما علت حالة اليأس أو الكسل، ودعا إلى مجاهدة النفس ومقاومة الكسل واستحضار فضل الصلاة وأجرها في السنة النبوية.
نصح الشيخ أحمد وسام بالإسراع إلى أداء الصلاة عند سماع الأذان، مع استحضار مشاعر الشوق إلى الوقوف بين يدي الله، واستشهد بالآية: “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً” لتوضيح خطورة تأخير الصلاة وما يترتب عليه من نقصان الثواب.
ركز الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب، على جانب التركيز والخشوع أثناء الصلاة، فأشار إلى أن الانشغال بمشاغل الحياة يقلل من أجر الصلاة، وقدم خطوتين أساسيتين للارتقاء بالخشوع، هما ذكر الله أثناء الركوع والسجود، والتأمل في معاني الآيات، مع الانتباه إلى موضع السجود أو السبابة في التشهد.
لفت إلى أن إغماض العينين قد يسهّل السرحان أحياناً، لذلك ينبغي الانتباه والتمهّل في كل ركعة لتقوية حضور القلب والذهن.
ذكر الشيخ محمد وسام أن الاستعداد النفسي قبل الصلاة بدقائق يسهم بشكل ملموس في تحقيق الخشوع، وأشار إلى السنة القبلية وأدعية الاستفتاح مثل: “اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب…”، مع التأكيد على استحضار عظمة الله والحفاظ على هدوء تام أثناء الصلاة.
تقترح الفتوى أيضاً وسائل عملية لإطفاء جذور الكسل مثل المواظبة على الدعاء لطلب حب العبادة، تنظيم أوقات اليوم بحيث تُؤدى الصلوات في مواقيتها، تحويل النية إلى حافز يومي، ومراجعة فضائل الصلاة وأثرها الروحي في النفس، فهذه خطوات قابلة للتطبيق تبدأ صغيرة ثم تترسخ مع الزمن.

تعليقات