مأساة كبرى في شبرخيت: زوج يلقي بزوجته من الطابق الثاني
وقعت حادثة مؤلمة في مدينة شبرخيت التابعة لمحافظة البحيرة، حيث أقدم زوج على سلوك همجي، مما أثار صدمة واسعة بين الأهالي. فقد اعتدى الزوج بالضرب على زوجته “روان”، ليقذف بها من شرفة الطابق الثاني، لتصبح حياتها مهددة وتتحول طقوس الفرح إلى كابوس بعد خمسة أشهر فقط من الزواج.
تفاصيل الحادثة
تبدأ القصة من ليلتين مأسويتين، حين كانت “روان” في زيارة سريعة إلى عائلتها. بعد مرور عشرة دقائق، استأذنت من زوجها للعودة إلى المنزل. لكن، وبمجرد دخولها، وجدتها غارقة في بركان من الغضب؛ حيث انفجر الزوج في وجهها متسائلاً بحدة: «لماذا ذهبت إلى والديك؟».
تذكر والدتها، وهي تتحدث بصوت يسيطر عليه الألم: “استمر في ضربها من الساعة 11 مساء حتى 3:30 فجرًا. كان يخنقها، وعندما تستفيق من الألم، يعود ليهاجمها مرة أخرى، مهدداً إياها بكلمات مليئة بالهياج”.
تلقى والد الضحية، الأستاذ “أدهم محمد عبد اللطيف”، اتصالًا مرعبًا في الثالثة والنصف فجراً من عائلة الزوج، تطالبه بالحضور بشكل عاجل لأنه تم الإبلاغ عن سقوط ابنته من الطابق العلوي.
انهيار الصحة
عندما استفاقت “روان” في المستشفى لوقت قصير، أصدمت عائلتها بكلماتها المرعبة، حيث أكدت أنها لم تسقط عن طريق الخطأ، بل إن محاولة هروبها من وحشية زوجها قادتها إلى السقوط. وكشف والدها أن الزوج كان يرفض إدخالها إلى المستشفى العام خشية من انكشاف جريمته، وفضل نقلها إلى عيادة خاصة.
قال إن طبيب العيادة رفض التعامل معها، نظراً لخطورة حالتها، مما استدعى تحويلها إلى مستشفى حكومي. وللأسف، بعدما تم نقلها إلى مستشفى شبراخيت، تم رفض استقبالها بسبب الوضع الصحي الخطر، وتم تحويلها إلى مستشفى دمنهور التعليمي.
الإصابات والمعاناة
تعاني “روان” من إصابات جسيمة تشمل:
- كسر مضاعف في الورك والمفصل.
- شرخ خطر في المثانة.
- كسر في الذراع، إضافة إلى جروح وتهشيم في الوجه.
تصف والدتها لحظات قاسية تمر بها “روان”، التي تكافح في غيبوبة شبه كاملة، حيث عند وعيها من الألم، لا تتوقف عن ترديد كلمات مؤلمة: «يا رب أموت… لم أشعر بالفرح».
نداء الاستغاثة
وجهت عائلة “روان” نداءً عاجلاً إلى السيد اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن البحيرة، وكذلك إلى رجال المباحث في شبرخيت، مطالبينهم بالتدخل العاجل لحماية ابنتهم والدفاع عن حقها.
قال والد “روان” بلهجة ملؤها الألم: “قدمت بلاغاً يحمل الرقم 6/أحوال بتاريخ 18/5/2026 وأستغيث بكل الجهات الرسمية للتحرك بسرعة. نحن في حالة مأسوية، فابنتي بين الحياة والموت، ولا يجب على أي أحد أن يتعاطى بهذا الشكل”.
كما أكدت والدتها: “حسبنا الله ونعم الوكيل، أطالب بحق ابنتي، وأتطلع لدعم رجال الشرطة في قضيتها”.
الأسرة، التي تواجه مأساة فادحة، تطالب المجتمع بتحقيق العدالة، محذرة من خطورة ترك مثل تلك التصرفات دون عقاب.

تعليقات