روبيو يصف قرار مجلس الأمن إنجازًا تاريخيًا

أشاد السيناتور الأمريكي ماركو روبيو بقرار مجلس الأمن الذي صدر مساء اليوم، ووصفه بخطوة محورية في مسار إدارة الملف الفلسطيني.

قال روبيو إن القرار يفتح بابًا لإعادة بناء قطاع غزة، بطريقة تضمن أمن السكان وازدهارهم المدني، وليس بيد حركة حماس فقط.

أضاف أن هذا القرار يمثل تقدمًا تاريخيًا على طريق فصل السلاح عن الحياة المدنية، وإزالة بؤر التطرف من المشهد.

تحدث عن رؤية واضحة لمستقبل مختلف لغزة، مستقبل تُديره مؤسسات مدنية فلسطينية، ومجتمع يعيش بكرامة.

روبيو اعتبر أن المجتمع الدولي أصبح أكثر قربًا من هدف غزة منزوعة السلاح، وخالية من أيدي الجماعات المتطرفة.

أشار إلى أن الاستقرار المأمول لن يتحقق إلا بإجراءات ملموسة، وتنفيذ فعلي للقرارات على الأرض.

كما شدد على أن الحل يتطلب تعاونًا دوليًا، ومراقبة مستمرة، وآليات واضحة لمنع العودة إلى الدائرة نفسها.

وأضاف أن هناك حاجة لخطط اقتصادية تعيد العمل والفرص لأهل القطاع، بحيث يتحول الاعتماد على العنف إلى بناء وبذل.

وذكر أن الرئيس ترامب يضغط من أجل تغيير حقيقي، ويعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لتحقيق نتائج قابلة للقياس.

روبيو وصف الجهود الدبلوماسية الأخيرة بأنها تصب في مصلحة استقرار المنطقة، وتقليل حدة التوترات المحلية والإقليمية.

قال أيضًا إن النجاح يتطلب رؤية فلسطينية شاملة، تعكس إرادة الشعب، وتمنحهم دورًا قياديًا في إدارة شؤونهم.

أوضح أن الحل الأمني وحده لا يكفي، وأن هناك بعدًا سياسيًا واجتماعيًا يجب التعامل معه بجدية، وتمويل مناسب.

أشار إلى أن القرار يشكل فرصة لإطلاق مبادرات إعادة إعمار، وتطوير بنية تحتية حديثة، وفرص تعليمية.

وحذّر من أن أي تقصير في التنفيذ قد يُضعف مصداقية المجلس، ويُعقّد أي مسعى لاحق للسلام.

ودعا الدول المعنية إلى تقديم دعم واضح، ورقابة على تنفيذ بنود القرار، مع حماية المدنيين في المقام الأول.

ختم روبيو حديثه بالتأكيد على أن الطريق لا يزال طويلاً، لكن هذه اللحظة تمثل نقطة انطلاق يمكن البناء عليها.

وقال إن التواصل مع الجهات المحلية والدولية سيستمر، حتى تتحقق النتائج المنتظرة لأهل غزة والمنطقة بأسرها.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية