رئيس شعبة صناعة الدواجن: خسارة 60 جنيه في كرتونة البيض والأسعار ستنضبط بعد امتحانات الثانوية (حوار)

رئيس شعبة صناعة الدواجن: خسارة 60 جنيه في كرتونة البيض والأسعار ستنضبط بعد امتحانات الثانوية (حوار)

شهدت أسعار البيض في مصر انخفاضًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، مدفوعًا بزيادة الإنتاج وضعف الطلب الموسمي؛ وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المناقشات حول خطط تنظيم تجارة الدواجن، وتوسيع الصادرات، وتحسين الرقابة على السوق. 

وفي هذ الصدد، أجرى موقع “مصر تايمز” حوارًا، مع سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن في الغرفة التجارية، حول أسباب تحركات الأسعار الأخيرة، وتوقعات القطاع، والأثر المحتمل للإجراءات التنظيمية الجديدة، وإلى نص الحوار..

في البداية، حدثنا عن أخر تطورات أسعار البيض؟

هناك خسائر بقيمة 60 جنيه في كل كرتونة والتي تباع حاليا ما بين 70 إلى 90 جنيه حسب الوزن لكن كلاهما بنفس الجودة حيث أن بيض المائدة المصري من أجود أنواع البيض في العالم.

 

انخفضت أسعار البيض بشكل حاد مؤخرًا.. ما الذي يدفع هذا الانخفاض؟

 شهد السوق انخفاضًا كبيرًا في أسعار البيض خلال الفترة الماضية، تُقدّر مستويات الإنتاج حاليًا بنحو 50 إلى 60 مليون بيضة يوميًا، بينما تراجع الطلب لأن البيض سلعة موسمية.

 مع إغلاق المدارس وتغير أنماط الاستهلاك خلال فصل الصيف، انخفض الطلب بينما ظل العرض وفيرًا، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

 

هل تتوقع أن تبقى الأسعار عند مستوياتها الحالية؟

من المرجح أن تستقر أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة، مع عودة الطلب الموسمي تدريجيًا، خاصة بعد امتحانات الثانوية العامة وبداية العطلة الصيفية، من المتوقع أن تقترب الأسعار من مستوياتها الطبيعية في السوق.

 

أفاد بعض المستهلكين بالعثور على عبوات بيض بسعر 65 جنيهًا.. هل هذا السعر معقول؟

 ينبغي على المستهلكين الانتباه إلى وزن العبوة، بعض العبوات التي تُباع بسعر 65 جنيهًا تحتوي على عدد أقل بكثير من البيض. 

عادةً ما يبلغ وزن العبوات القياسية حوالي 2.1 كيلوجرام، وعادةً ما تُباع بأسعار أعلى. غالبًا ما تكون العبوات الأقل سعرًا أخف وزنًا، وهذا ما يفسر فرق السعر وليس فرقًا كبيرًا في الجودة.

تدرس الحكومة فرض لوائح تنظيمية إضافية على تجارة الدواجن. كيف يمكن أن يؤثر ذلك على القطاع؟

من شأن تشديد اللوائح أن يُسهم في تنظيم السوق ودعم صناعة الدواجن، كما سيشجع على استخدام آليات التداول الرسمية ويعزز الشفافية. 

وتجري أيضًا مناقشات حول زيادة الاعتماد على بورصة السلع المصرية، مما قد يساعد في وضع معايير تسعير واضحة ومقبولة على نطاق واسع للمنتجين والتجار.

 

هل يمكن أن تؤدي زيادة صادرات الدواجن والبيض إلى ارتفاع الأسعار المحلية؟

 تُعد فرص التصدير مهمة لاستدامة القطاع على المدى الطويل. ويمكن لاستراتيجية تصدير متوازنة أن تدعم المنتجين وتجذب الاستثمارات مع الحفاظ على إمدادات كافية للسوق المحلية. 

وتُعد الإدارة السليمة للسوق ضرورية لضمان عدم تأثير الصادرات سلبًا على المستهلكين.

 

ما هي أبرز التحديات التي تواجه سوق الدواجن اليوم؟

من أكبر التحديات العدد الكبير من منافذ بيع الدواجن غير المرخصة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.

 ولا تزال العديد من محلات بيع الطيور الحية تعمل خارج الإطار التنظيمي الرسمي، مما يُصعّب عملية الرقابة والإنفاذ.

 

لماذا يسعى قطاع الدواجن إلى التحول من بيع الدواجن الحية إلى المنتجات المبردة والمعالجة؟

تعمل المجازر الحديثة في مصر وفقًا للمعايير البيطرية والصحية، وتخضع لإشراف مستمر. كما أن التحول نحو منتجات الدواجن المبردة والمعالجة من شأنه أن يُحسّن سلامة الغذاء، ويعزز الرقابة على السوق، ويساهم في تنظيم القطاع، مع حماية كل من المنتجين والمستهلكين.

 

ما الإصلاحات التي ترغبون في رؤيتها تُطبّق؟

 نحتاج إلى بورصة سلع منظمة تنظيماً جيداً وآلية تسعير شفافة تشمل جميع الأطراف المعنية. 

من شأن هذا النظام أن يساعد في تحديد أسعار عادلة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء، ويدعم الاستثمار في القطاع، ويضمن التنمية المستدامة لصناعة الدواجن في مصر.

 

ما هي توقعاتكم للقطاع في الأشهر المقبلة؟

لا يزال قطاع الدواجن أحد أهم القطاعات الزراعية في مصر. مع تحسين التنظيم، وتعزيز الرقابة، واستمرار الاستثمار، يمكن للقطاع توسيع الإنتاج، وزيادة الصادرات، والحفاظ على استقرار الأسعار مع تلبية الطلب المحلي.

أحمد ماجد حاصل على بكالوريوس علوم وتكنولوجيا يعمل كاتب في موقع الرسالة نيوز الإخباري