خطفته بنت إبليس ورجعه “حكاية نرجس”.. قصة إسلام المخطوف.. فيديو

خطفته بنت إبليس ورجعه “حكاية نرجس”.. قصة إسلام المخطوف.. فيديو

شكرا علي قراتكم خبر عن: خطفته بنت إبليس ورجعه “حكاية نرجس”.. قصة إسلام المخطوف.. فيديو

في واقعة إنسانية فريدة من نوعها، حبست أنفاس رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أسدل الستار على قصة “إسلام المخطوف” التي بدأت قبل أكثر من أربعة عقود، بعد إعلان وصوله إلى أسرته الحقيقية وثبوت نسبه عبر تحليل البصمة الوراثية (DNA)، ليعود “محمد” (اسمه الأصلي) إلى أحضان عائلته بعد 43 عامًا من الفراق.

 

 

وبث تليفزيون اليوم السابع تقريرا حول القصة الكاملة لإسلام، حيث تعود تفاصيل الواقعة إلى مطلع الثمانينيات، حين اختُطف الطفل “محمد” من مدينة الإسكندرية على يد سيدة عُرفت إعلاميًا باسم “عزيزة بنت إبليس”. وتنتمي أسرة “إسلام” لأب ليبي وأم مصرية، حيث كانت تقيم العائلة آنذاك بين منطقة العامرية وليبيا، وبعد فقدان الأمل في العثور عليه، عادت الأسرة إلى مسقط رأسها في ليبيا، دون أن تعلم أن القدر سيجمعهم بنجلهم بعد عقود.

 

وفجّر “إسلام” المفاجأة من خلال بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك”، ظهر فيه وسط أشقائه، معلنًا أن نتائج التحليل جاءت إيجابية وأكدت هويته الأصلية.
وقال إسلام في لحظات مؤثرة: “النتيجة وصلتني في تمام الحادية عشرة مساءً، ولم أتمكن من النوم من فرط الصدمة والذهول.. اسمي الحقيقي محمد، لكن سأحتفظ باسم إسلام الذي عشت به طوال حياتي”.

 

وكشف إسلام عن مفاجأة أخرى، وهي وجود “عزوة” كبيرة في انتظاره، حيث تبين أن لديه 20 شقيقًا (11 شقيقة و9 أشقاء) ولدوا جميعهم من نفس الأب والأم.

 

ولم تكن عودة “إسلام” وليدة الصدفة، بل ساهم مسلسل “حكاية نرجس” الذي عرض في دراما رمضان 2026 (إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية) في تسليط الضوء مجددًا على القضية، مما دفع الأطراف للتحرك الجدي نحو إجراء تحاليل البصمة الوراثية.

 

ومن المفارقات القدرية، أن إسلام أعلن عودته لأسرته قبل أيام قليلة من موعد عيد ميلاده الموافق 18 أبريل، ليكون هذا العام هو المرة الأولى التي يحتفل فيها بذكرى ميلاده وهو يعلم هويته الحقيقية ومحاطًا بوالدته وأشقائه بعد سنوات طويلة من التيه.

شكرا لقراتكم خبر عن خطفته بنت إبليس ورجعه “حكاية نرجس”.. قصة إسلام المخطوف.. فيديو

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات