توتر متزايد حول الملف النووي الإيراني
أفاد الفريق الركن المتقاعد قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، بأن الخيار العسكري قد يصبح السبيل الوحيد المطروح على الساحة إذا لم تُحقق المفاوضات مع إيران النتائج المرجوة، وهو ما يعكس مرحلة حرجة تشهدها المنطقة. وأشار إلى أن إيران متمسكة بموقفها بشأن برنامج اليورانيوم المخصب، مما يزيد من تعقيد الموقف.
المفاوضات وموقف ترامب
في مقابلة له مع قناة القاهرة الإخبارية، أوضح محمود أن إيران تسعى لتأجيل مناقشة ملف اليورانيوم المخصب حتى ما بعد انتهاء النزاع، بينما يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل التزام إيراني فوري وواضح يتعلق بالتعامل مع المخزون المخصب. وقد اعتبر أن هذه النقطة هي جوهر الخلاف الحالي بين الجانبين.
دور باكستان المحتمل
كما أشار إلى أهمية تدخل قائد الجيش الباكستاني كوسيلة لتنسيق الجهود وتفادي تصعيد النزاع إلى مستوى المواجهة العسكرية. وتحدث عن إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف استعادة اليورانيوم المخصب، والذي يُعتقد أن جزءًا كبيرًا منه يتواجد في أصفهان.
الضغط الإسرائيلي وتعقيد الأزمة
وأكد محمود على أن الضغوط الإسرائيلية تدعم الاتجاه نحو الخيار العسكري، لكنه نصح بأن الموقف الإيراني، رغم تصلبه، ناتج عن إدراكهم لحجم التهديدات القائمة. وقد لوح الإيرانيون بردود فعل قد تمتد إلى خارج المنطقة، مما يجعل التصعيد خيارًا محفوفًا بالمخاطر. يُذكر أن ترامب يهدف إلى إنهاء الأزمة بشكل يحافظ على سمعته السياسية ويحقق اتفاقًا أفضل من الاتفاق النووي السابق.
في الوقت الذي تتجه فيه الأمور نحو موقف أكثر تعقيدًا، يبقى المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات في المنطقة، ما يثير القلق ويستدعي انتباه المجتمع الدولي.

تعليقات