تخطَّ إلى المحتوى
الرياضة

حيل قذرة ومخبرين.. لماذا تصدر جهاز الاستخبارات البريطانى MI6 أجهزة أوروبا؟

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة1 مشاهدة

أشادت لجنة الخبراء بجهاز الاستخبارات السرية البريطاني (MI6) لنهجه الاستراتيجي طويل الأمد و«ميله إلى استخدام أساليب ملتوية».

صُنِّف جهاز الاستخبارات السرية البريطاني MI6 كأقوى جهاز استخبارات خارجية في أوروبا، متفوقًا على فرنسا وهولندا، وفقًا لتقييم الخبراء الذى نقلته صحيفة الجارديان البريطانية.

وحصلت وكالة الاستخبارات البريطانية على 251 نقطة في البحث، ونالت استحسانًا لخبرتها في تجنيد مخبرين رفيعي المستوى واختراق النخب الحاكمة في روسيا والصين وإيران وتركيا، وذلك بحسب تقييم 60 خبيرًا من 25 دولة.

وحلّت المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE) في المركز الثاني برصيد 169 نقطة، نظرًا لنطاقها العالمي وقدراتها العملياتية، بحسب ما ذكرته صحيفة التايمز.

وتُكمل هولندا وأوكرانيا وألمانيا قائمة الخمسة الأوائل، بينما صُنِّف جهاز الاستخبارات السلوفاكي في المركز الأخير. وأجرت مجلة ليكسبريس الفرنسية هذا التقييم، حيث تواصلت مع مسئولين في أجهزة الاستخبارات الحكومية لتقييم نظرائهم في الدول الحليفة للغرب.

وكانت بريطانيا أول من حذر أوكرانيا من احتمالية اندلاع الحرب الذي بدأ في فبراير 2022، وهي حليف قوي لكييف. وصرح رالف جوف، الرئيس السابق للعمليات في أوروبا وأوراسيا بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، للمجلة: “البريطانيون متقدمون في الملف الأوكراني، ونحن ندعمهم بقوة”.

وأضاف روبرت جورليك، الرئيس السابق لمحطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية: «تمتلك المملكة المتحدة أقوى أجهزة استخبارات سرية في أوروبا بلا منازع. جهاز MI6 استثنائي». وفي العام الماضي، أصبحت بليز مترويلي أول امرأة تتولى قيادة جهاز MI6، خلفًا للسير ريتشارد مور.

وقال رئيس سابق للمديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE): “يتمتع البريطانيون بالقدرة على التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، من خلال الاستثمار في مصادر المعلومات على مدى عشر سنوات، على غرار الروس. ولديهم ميلٌ إلى الحيل القذرة”.

وصُنّفت المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، التي ظهرت في المسلسل الفرنسي “المكتب”، كواحدة من أفضل أجهزة مكافحة الإرهاب في العالم.

وتشتهر هذه المديرية بعملياتها السرية “للقضاء” على الأشخاص الذين يُعتبرون تهديدًا للأمن الفرنسي. وقد صرّح الرئيس الفرنسي الأسبق، فرانسوا هولاند، علنًا بأنه أصدر أوامر بتنفيذ ما لا يقل عن 40 عملية لاغتيال أهداف “ذات قيمة عالية” في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك وفقًا لكتاب صدر عام 2017.

وقال مسئول استخباراتي بولندي لمجلة ليكسبريس: إنها الجهاز الوحيد في أوروبا القارية الذي يتمتع بنفوذ شبه عالمي. فهي تجمع بين جمع المعلومات التقنية، والاستخبارات البشرية، والقدرات العملياتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *