رفعاً للمعاناة عن ملايين الأسر المصرية..
جدد حزب الوعي مطالبته للحكومة المصرية بالنظر بعين الرأفة والاعتبار الإنساني إلى ملف العدادات الكودية الذي بات يمثل مصدر معاناة حقيقية لأكثر من 11 مليون أسرة مصرية خاصة مع دخول فصل الصيف وما يشهده من ارتفاع شديد في درجات الحرارة وزيادة معدلات استهلاك الكهرباء الأمر الذي يضيف أعباء جديدة إلى كاهل المواطن المصري الذي يواجه بالفعل تحديات اقتصادية ومعيشية متزايدة.
وأكد الحزب أن الحصول على الكهرباء ليس رفاهية وإنما خدمة أساسية ترتبط ارتباطاً مباشراً بحق المواطنين في حياة كريمة وأن أي إجراءات تنظيمية يجب أن تراعي البعد الاجتماعي والظروف الاقتصادية التي تمر بها ملايين الأسر دون الإخلال بسيادة القانون أو حقوق الدولة.
وأضاف الحزب في بيانه، أن من هذا المنطلق يطالب حزب الوعي الحكومة بتأجيل تطبيق الإجراءات المرتبطة بالعدادات الكودية لمدة لا تقل عن ستة أشهر بما يمنح المواطنين فرصة حقيقية لتوفيق أوضاعهم واستكمال الإجراءات المطلوبة بعيداً عن الضغوط والمخاوف التي تسيطر على أصحاب هذه العدادات.
كما طالب الحزب بمنح المواطنين الذين تقدموا بطلبات التصالح الحق في الاستمرار في الحصول على الخدمة وعدم اتخاذ أي إجراءات ضدهم لحين الانتهاء من فحص طلباتهم والبت فيها بصورة نهائية دون اشتراط انتظار استخراج نموذج 8 أو نموذج 10 خاصة أن تأخر فحص الملفات يرجع في كثير من الأحيان إلى الإجراءات الإدارية وبطء إنهاء الطلبات وهي أمور لا يتحمل المواطن مسؤوليتها.
وفي الوقت ذاته دعا حزب الوعي إلى العودة المؤقتة للعمل بنظام الشرائح في محاسبة استهلاك الكهرباء بالنسبة لمستخدمي العدادات الكودية باعتباره النظام الأكثر عدالة وقدرة على مراعاة الفروق الاجتماعية والاقتصادية بين المواطنين وذلك إلى حين الانتهاء من تسوية الأوضاع القانونية والفنية بشكل كامل ومنظم.
وشدد الحزب على أن هيبة الدولة لا تتحقق بزيادة الأعباء على المواطنين أو تحميلهم وحدهم تبعات التأخير الإداري وإنما تتحقق من خلال إيجاد حلول متوازنة تطبق القانون بروح العدالة والرحمة وتحافظ في الوقت ذاته على الاستقرار المجتمعي وتعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.


تعليقات