تخطَّ إلى المحتوى
الرياضة

بين بطلي آسيا ومصر: شعار الأهلي والزمالك.. “لنبيع أحلام جماهيرنا ونهدم المعبد فوق رؤوسنا”

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

في البداية.. لنتحدث عن العملاق المصري الزمالك؛ الذي يدفع ثمن التخبُطات الإدارية وصراع المصالح الشخصية، طوال تاريخه في عالم الساحرة المستديرة.

هذه التخبُطات وصلت إلى مجلس الإدارة الحالي، برئاسة حسين لبيب؛ ليجد الزمالك نفسه “غارقًا”، وسط سيل من القضايا الدولية والأزمات المالية.

ورغم ذلك.. هذا المجلس اتخذ واحدًا من أفضل القرارات على الإطلاق؛ وذلك عندما قرر تعيين جون إدوارد كـ”مدير رياضي” للنادي، في صيف 2025.

إدوارد عمل في 4 اتجاهات، بعد تعيينه مديرًا رياضيًا للزمالك بشكلٍ رسمي؛ وذلك على النحو التالي:

* أولًا: التعاقد مع صفقات جديدة تخدم الزمالك؛ بأقل الإمكانات المالية المتاحة.

* ثانيًا: توفير رواتب اللاعبين بشكلٍ منتظم؛ لضمان تركيزهم داخل أرضية الملعب.

* ثالثًا: وضع حد أقصى لرواتب لاعبي الفريق الأول؛ للسيطرة على سياسة الهدر المالي.

* رابعًا: الإغلاق على الفريق الأول بشكلٍ كامل؛ لمنع تسريب الأخبار إلى وسائل الإعلام المصرية.

وبالفعل.. نجح إدوارد في التعاقد مع لاعبين رائعين، وبأقل الإمكانات المالية الممكنة؛ أمثال “الجناح البرازيلي خوان بيزيرا، المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ، النجم الإنجولي شيكو بانزا والمدافع المصري محمد إسماعيل”، بالإضافة إلى منع رحيل الظهير المغربي محمود بنتايج.

أما بخصوص الرواتب؛ فقد تمكن إدوارد من تقليل الفجوات الكبيرة بين اللاعبين، ووضع حد أقصى لا يُمكن تجاوزه.

كما قلل هذا المدير الرياضي أيضًا، من تسريب أخبار الزمالك لوسائل الإعلام؛ عكس ما كان يحدث في السنوات الماضية، مع هذا الكيان الرياضي الكبير.

إلا أن أخطر مشكلة واجهت جون إدوارد، هي عدم قدرة مجلس الإدارة على سداد الرواتب بانتظام؛ ليقوم بتعويض ذلك بالحديث المقنع مع اللاعبين، ومطالبتهم بالصبر ومواصلة القتال فوق أرضية الملعب.

ونتيجة للعمل الكبير الذي قام به إدوارد؛ عاد الزمالك للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز 2025-2026، مع وصافة كأس الكونفدرالية الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *