بن غفير يسعى لتوسيع الاستيطان ويواجه انتقادات شديدة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد دعا الإسرائيليين للاستيطان في لبنان، مشددًا على ضرورة عدم الخوف من الضغوطات الخارجية. يأتي ذلك في سياق رسالة وجهها بن غفير إلى القيادة الإسرائيلية.
تدهور في جهاز الشرطة
في وقت سابق، أدلى قائد سابق للشرطة الإسرائيلية بتصريحات حادة حول بن غفير، متهماً إياه بتدمير الجهاز الشرطي. واعتبر أن طموح الوزير بالوصول إلى منصب وزير الدفاع يمثل جزءًا من مشاريعه الشخصية.
المداولات القانونية
شهدت المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة طويلة امتدت لقرابة عشر ساعات، حيث تم تداول قضية عزل بن غفير بتهمة إساءة استغلال منصبه. ووفقًا لما نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، توصل ممثلو الحكومة إلى اتفاق مبدئي لتحديد نطاق انخراط بن غفير في أنشطة الشرطة بالتعاون مع المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا.
انتقادات من داخل الجهاز الشرطي
في تصريحات له عبر إذاعة محلية، قال المفوض العام الأسبق للشرطة موشيه كرادي إن بن غفير قد يكون سعيدًا إذا تقرر عزله، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يحقق مكاسب سياسية في هذه الحالة. وأضاف كرادي أن بن غفير، الذي يتزعم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، قد يستفيد من هذا القرار في تعزيز مواقعه السياسية.
وضع الحزب في الكنيست
يملك حزب “القوة اليهودية” ستة مقاعد في الكنيست، وتظهر الاستطلاعات أنه قد يحصل على ثمانية مقاعد في الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر. في هذه الأثناء، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة تشكيل الحكومة بالتعاون مع الأحزاب الداعمة له، بما في ذلك حزب بن غفير.
تحديات واتهامات لنتنياهو
تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين، قد يجد صعوبة في تشكيل الحكومة المقبلة. ومع ذلك، لا يزال لديه القدرة على تشكيل حكومات حتى عندما تتوقع استطلاعات الرأي خسارته.
تمثل هذه التطورات مشهدًا معقدًا وغير مستقر يسود السياسة الإسرائيلية، حيث يبرز الصراع بين الطموحات السياسية والواقع الأمني.

تعليقات