بريطانيا تعتزم وقف استيراد اليورانيوم الروسي بحلول 2028

تعتزم بريطانيا قطع وارداتها من اليورانيوم الروسي بحلول عام 2028.

الخطة كانت تُدرس سابقاً لتكتمل بحلول عام 2030، ولكن جدول التنفيذ عُجّل في إطار اتفاق تعاون تقني دولي مؤخراً، وتم تقديم الموعد النهائي إلى 2028.

الحكومة ستعوّض النقص عبر استيراد وقود نووي من شركاء خارجيين، ومن بينهم موردون أميركيون لديهم خبرة سابقة في استبدال الوقود الروسي في مناطق تشغيلية أخرى.

لا يعني ذلك بالضرورة شحنات ة من المنشأ الأميركي دائماً، بل قد يشمل شراء وقود من أصل روسي موجود حالياً في مخزونات شركات نووية أوروبية، مما يسمح بمرونة أكثر في سلسلة التوريد.

المسألة تطرح تحديات لوجستية وتنظيمية تشمل مطابقة مواصفات الوقود مع أنواع المفاعلات، والحصول على تراخيص نقل وتخزين، بالإضافة إلى تكلفة الانتقال وتأمين بدائل طويلة الأجل.

مشغلو المحطات النووية سيحتاجون إلى تعديل عقود التوريد وحدات الشراء، وهذا قد ينعكس على مواعيد التسليم وأسعار الوقود، خاصة في حال اعتماد بدائل تختلف تقنياً عن الخام المستخدم حالياً.

التحرك يعكس أيضاً اتجاه سياسي نحو تقليل الاعتماد على مصدر واحد للوقود النووي، مع تعزيز العلاقات التجارية والتقنية مع مزودين آخرين.

بعض المختصين يشيرون إلى أن الانتقال السريع يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الهيئات الرقابية والمزودين لتفادي أي خلل في تأمين الوقود خلال الفترة الانتقالية.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية