قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، إن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت استغلال خطاب الرئيس الأسبق محمد مرسي، الذي ألقاه في 26 يونيو 2013، كوسيلة للمراوغة السياسية وكسب المزيد من الوقت، بعدما فشلت في تغيير موقف القوات المسلحة خلال اللقاء الذي جمع قياداتها بوزير الدفاع في هذا الوقت عبد الفتاح السيسي.
وأضاف، خلال “أيام الخلاص” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن القيادي الإخواني سعد الكتاتني وعد خلال الاجتماع بأن يحمل خطاب مرسي حلولًا شاملة للأزمات القائمة، وأن يتضمن استجابة لمطالب الشارع، في محاولة لإقناع المؤسسة العسكرية بمنح الجماعة فرصة إضافية قبل حلول موعد مظاهرات 30 يونيو.
ولفت “الباز”، إلى أن القوات المسلحة وافقت على وجود تنسيق بين مندوب عنها وآخر من الرئاسة لوضع الخطوط العريضة لخطاب يساهم في احتواء الأزمة، إلا أن ما جرى على أرض الواقع جاء مختلفًا تمامًا، إذ لم يستجب الخطاب لمطالب المصريين، ولم يقدم حلولًا حقيقية للأزمة السياسية.
وأكد أن الجماعة كانت تسعى فقط إلى كسب الوقت لتنفيذ مخططاتها، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تمكنت في تلك المرحلة من كشف أخطر المخططات التي استهدفت الجيش والقوى السياسية، وهو ما كشف حقيقة نوايا الجماعة في التعامل مع الأزمة التي انتهت بخروج ملايين المصريين في ثورة 30 يونيو.
