استجاب المهندس خليل بدير، وكيل وزارة الموارد المائية والري بالدقهلية، لما نشرته جريدة “فيتو” بشأن شكوى عدد من مزارعي قرية كفر شريف التابعة لمركز شربين، والمتعلقة بعدم وصول مياه الري إلى أراضيهم بسبب تأخر ترخيص ماكينة ري تخدم نحو 22 فدانًا.

لقاء مع المزارعين لبحث الشكوى
واستقبل وكيل الوزارة عددًا من الحائزين والمزارعين المتضررين، واستمع إلى تفاصيل الشكوى ومطالبهم، ومن بينهم أحمد ماهر صقر، مؤكدًا أن الوزارة تولي ملف توفير مياه الري اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الرقعة الزراعية وضمان استمرار الإنتاج.

وأكد أن الأراضي الزراعية يجب أن تحصل على احتياجاتها من المياه، مشيرًا إلى أن أجهزة الري تعمل على توفير مصادر الري اللازمة وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة لذلك، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.
توجيهات بسرعة إنهاء الإجراءات
وأوضح وكيل الوزارة أن على الحائزين التقدم بطلب رسمي إلى الإدارة العامة لري غرب الدقهلية، مع استيفاء المستندات المطلوبة، لافتًا إلى أنه فور اكتمال الملف سيتم توجيه هندسة الري المختصة لاتخاذ إجراءات استخراج ترخيص ماكينة الري دون تأخير.
وأضاف أن مدة استخراج الترخيص، حال استيفاء الأوراق، لا تتجاوز أسبوعًا، بما يضمن سرعة تشغيل الماكينة ووصول المياه إلى الأراضي المستفيدة.
تطبيق القانون وحفظ حقوق الجميع
وأشار المهندس خليل بدير إلى أنه في حال وجود اعتراض من أحد الحائزين المجاورين على الترخيص أو مسار الري، سيتم التعامل مع الأمر وفقًا للإجراءات القانونية، من خلال إصدار قرار تمكين ري للمستحقين، استنادًا إلى أحكام القانون رقم 147 لسنة 2021، بما يحقق التوازن بين حقوق الحائزين ويحافظ على الرقعة الزراعية.
وأعرب المزارعون عن تقديرهم لسرعة الاستجابة واستقبالهم لبحث شكواهم، مؤكدين أن اللقاء أسهم في توضيح الإجراءات المطلوبة، ومعربين عن أملهم في الانتهاء من إجراءات الترخيص وبدء تشغيل ماكينة الري في أقرب وقت لضمان ري الأراضي وعدم تأثر المحاصيل.
وكان أطلق عدد من مزارعي قرية كفر شريف التابعة لمركز شربين بـ محافظة الدقهلية استغاثة عاجلة، مطالبين الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، واللواء محافظ الدقهلية، بسرعة إنهاء إجراءات ترخيص ماكينة ري، مؤكدين أن استمرار تأخر الترخيص يهدد نحو 22 فدانًا من الأراضي الزراعية بالبوار نتيجة عدم وصول المياه إليها.
مخاوف من تلف المحاصيل
وقال أحمد ماهر صقر، أحد المزارعين، إن الأزمة تسببت في حالة من القلق بين أصحاب الأراضي، مشيرًا إلى أن تعطل أعمال الري في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تلف المحاصيل وتكبد المزارعين خسائر مادية كبيرة، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للموافقة على الترخيص حتى تتمكن الماكينة من العمل وتوفير المياه للأراضي المتضررة.
مطالب بسرعة إصدار الترخيص
ومن جانبها، أوضحت وفاء محمد إبراهيم أن الأراضي أصبحت في حاجة ماسة إلى المياه، مؤكدة أن مطلب المزارعين يقتصر على سرعة إصدار ترخيص ماكينة الري بما يضمن استمرار زراعة الأراضي والحفاظ على الرقعة الزراعية، مشيرة إلى أن عشرات الأسر تعتمد على هذه الأراضي كمصدر رئيسي للدخل.
دعوة للتدخل العاجل
وقال إبراهيم طاهر إن المزارعين ينتظرون تدخلًا سريعًا من الجهات المختصة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة احتياجات المحاصيل للمياه خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن تأخير الترخيص يفاقم الأزمة ويعرض الأراضي لخطر البوار.
واختتم المزارعون مناشدتهم بالتأكيد على ثقتهم في استجابة المسؤولين، مطالبين بسرعة الانتهاء من إجراءات الترخيص وتشغيل ماكينة الري، حفاظًا على الأراضي الزراعية ودعمًا للمزارعين وحمايةً لمحاصيلهم من التلف.
