يحتفل النادي الأهلي هذه الأيام بمرور عامين على واحدة من صفقاته اللافتة. في ١٨ يوليو ٢٠٢٣ أعلن تعاقده رسميا مع إمام عاشور قادما من صفوف ميتيلاند الدنماركي. أثارت الصفقة وقتها جدلا واسعا داخل الوسط الرياضي بسبب القيمة الفنية للاعب وخلفيته مع النادي المنافس.
بلغت قيمة الصفقة اكثر من ٣ ملايين دولار، دفعها الأهلي لناديه الدنماركي السابق، وهو رقم اعتبر في وقته من اكبر ارقام الانتقالات في الكرة المصرية خلال السنوات الاخيرة.
ولد إمام عاشور في ٢٠ فبراير ١٩٩٨ بمدينة السنبلاوين في محافظة الدقهلية، وبدأ مشواره الكروي مع غزل المحلة، قبل ان يلفت انتباه حرس الحدود الذي تعاقد معه ووضعه على طريق الاحتراف.
ورغم الجدل الذي رافق انتقاله، رد اللاعب داخل الملعب بمستواه وارقامه، فقد خاض مع الأهلي ١٠٥ مباريات، وساهم خلالها في ٥٧ هدفا، بواقع ٣٢ هدفا سجلها بنفسه و٢٥ هدفا صنعها لزملائه.
عاشور وعطية على طاولة التجديد
تدرس ادارة النادي الأهلي حاليا ملف تجديد عقد إمام عاشور، بجانب زميله مروان عطية، وسط حديث عن تقديم عرض مالي ضخم للثنائي يتضمن ارقاما استثنائية بالنسبة لرواتب اللاعبين في الدوري المصري.

ويتجه الأهلي لرفع راتب إمام عاشور السنوي ليصل إلى ٣٣ مليون جنيه، بينما يدرس النادي في الوقت نفسه رفع راتب مروان عطية السنوي ليصل إلى ٢٥ مليون جنيه.
وفي حال وردت عروض للتعاقد مع أي من اللاعبين، اشترط الأهلي الحصول على ٨ ملايين دولار كحد ادنى للموافقة على رحيل إمام عاشور، و٥ ملايين دولار للموافقة على رحيل مروان عطية.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من النادي الأهلي بشأن توقيت الاعلان عن نتائج مفاوضات التجديد مع الثنائي.
