قاد محمد صلاح منتخب مصر إلى فوز تاريخي 3-1 على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعد أن أحرز هدفاً وصنع آخر فيما حاز على جائزة أفضل لاعب المباراة.
الانتصار جاء كأول فوز تاريخي للفراعنة في البطولة، وبدى تأثير نجم ليفربول واضحاً داخل أرض الملعب وخارجه، إذ منح الأداء الجماعي دفعة معنوية ملموسة بعد لحظات صعبة مرّ بها الفريق.
دفعة معنوية قد تغيّر مسار الحملة
أداء صالح لم يقتصر على الأرقام الفردية؛ الحدث الأبرز كان كيف انتقلت ثقة اللاعبين ووضوح الدور القيادي لصلاح، وهو تحول قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني وطريقة لعب المنتخب في المباريات التالية.
تقدير خارجي لتأثير اللاعب
أنجي بوستيكوجلو، المدرب السابق لفريق توتنهام، أعطى قراءة صريحة لما حدث، مشيراً إلى أن ما قام به صلاح يزيل أي شك في قدرته على التأثير داخل التشكيلة ويمنح المنتخب ثقة كبيرة بعد مواجهة صعوبات قبل المباراة. ونشرت شبكة “بي بي سي” تصريحات المدرب التي أكدت هذه الرؤية.
تعتمد مصر الآن بشكل واضح على تألق نجمها الأبرز للمضي قدماً في المجموعة، ونجاح هذا الاعتماد سيقاس بقدرة الفريق على تحويل تلك الثقة إلى نتائج ثابتة في المباريات المقبلة.


تعليقات